العصر المملوكي

شهاب الدين التلعفري

شهاب الدين التلعفري شاعر أيوبي بارز اشتهر بمدائحه وغزله الرقيق، لكن إدمانه الشديد للقمار أثر على حياته المهنية والشخصية، فطرده حكام عدة بلاطات.

إجمالي القصائد 178

سله عن وجدي وعن كلفي

شهاب الدين التلعفري
المديد
سَلهُ عن وَجدي وعن كَلفي فهُما عَوناهُ على تلَفي

يا صاحبا في برده وسرجه

شهاب الدين التلعفري
الرجز
يا صاحباً في بُردهِ وسَرجهِ ودستهِ غيثق وليثٌ وقَمَر

يا بارق الشام حي الأثل والبانا

شهاب الدين التلعفري
البسيط
يا بارقَ الشَّامِ حيِّ الأثلَ والبانا وانقُل حديثَك عن لُبنى ولُبنانا

يا برق عج من غير أين

شهاب الدين التلعفري
مجزوء الكامل
يا بَرقُ عُج من غَيرِ أَينِ سَحَراً بوادي النَّيرَيينِ

وقيم كلمت جسمي أنامله

شهاب الدين التلعفري
البسيط
وقيَّمٍ كَلَّمت جِسمي أَنامِلُهُ كأَنَّ دَيناً لَهُ عِندي فَآذاني

قاسوك بالبدر المنير فأخطأوا

شهاب الدين التلعفري
الكامل
قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا والبَدرُ يَعلمُ أنَّ وجهَكَ أضوأُ

لله شعرك يا بليغ فإنني

شهاب الدين التلعفري
الطويل
للهِ شعرُكَ يا بليغُ فإِنَّني نَزَّهتُ طرفي في رياضِ بديعهِ

يا جاعلا عينيه من أشراك

شهاب الدين التلعفري
الكامل
يا جاعلاً عينيهِ من أَشراكِ تَركي هواكَ نهايةُ الإِشراكِ

أعلوه لولا سلوة الحب والهوى

شهاب الدين التلعفري
الطويل
أَعلَوهُ لَولاَ سَلوةُ الحُبِّ والهَوَى لَما اشتقُتُ غُصناً مائِساً في نَقا رَملِ

دون الحمى والرمل من يبرينه

شهاب الدين التلعفري
الكامل
دونَ الحِمى والرَّملِ من يَبرينه سربُ تَصيدُ الأُسدَ أعيُنُ عِينهِ

عسى يشتفي قلبي ويلتذ مسمعي

شهاب الدين التلعفري
الطويل
عَسَى يشتَفي قَلبي وَيَلتذُّ مسمَعي بِطيبِ حديثٍ منكمُ مُتضوَّعِ

ماذا على ذات اللمى والخال

شهاب الدين التلعفري
الكامل
ماذا على ذاتِ اللَّمَى والخالِ لَو ساعدت منها بطَيفِ خَيالٍ

سلوا أجفانه النجلا

شهاب الدين التلعفري
الهزج
سلُوا أَجفانَهُ النَّجلا لِماذا فَوَّقت نَبلا

أتفهم ما تقول لك الجنوب

شهاب الدين التلعفري
الوافر
أتفهمُ ما تقولُ لكَ الجَنوبُ وليسَ لسانَها إلاَّ الهبُوبُ

سر بي لك الخير بحق سرب

شهاب الدين التلعفري
مخلع البسيط
سِر بي لكَ الخيرُ بحقِّ سربِ لَهم نُزولٌ بسفح شعب

عذلت على أن الملامة تنفع

شهاب الدين التلعفري
الطويل
عذلت على أنَّ الملامةَ تنفَعُ ولي من غرامي شاهدٌ ليس يُدفَعُ

أيطرق في الدجا منكم خيال

شهاب الدين التلعفري
الوافر
أَيطرقُ في الدُّجا منكم خيالُ وَطرفي ساهرٌ هذا مُحالُ

ليس لي عنهم عدول

شهاب الدين التلعفري
مجزوء الرمل
ليس لي عنهم عُدولُ فإلى كم يا عَذولُ