العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل الخفيف البسيط مجزوء الكامل
عسى يشتفي قلبي ويلتذ مسمعي
شهاب الدين التلعفريعَسَى يشتَفي قَلبي وَيَلتذُّ مسمَعي
بِطيبِ حديثٍ منكمُ مُتضوَّعِ
وَتَشرحُ عن عَيني ريَاضُ جَمالِكُم
منزَّهةَ الألحاظِ من غير أدمُعٍ
وتنظرُ من أغصان بانِ قُدودكُم
وُجُوهُ بُدوُرِ من دُجَى اللَّيلِ طُلَّعِ
على أنكم أينَ استقرت دياركُم
فأنتم نُزولٌ في الحَشَى بينَ أَضلُعي
ولا نظرةٌ إلاَّ وأنتُم حضورها
ولا فكرةٌ وإلاَّ وأنتُم بها معي
ولا نَفَسٌ إلاَّ بكُم متصعِّدُ
ولا طرفَ إلاَّ نحوَكُم في تَطلُّعِ
ولولاكمُ ما قُلتُ للبرقِ لامعاً
عَسى خبرٌ عن جيرةٍ لي بلِعلعِ
ولم ألق علواءَ النَّسيمِ مُسائِلاً
بزفرةٍ محزونِ وأنهِ موجعِ
وَجُملةُ حالي أنَّني في هَواكُمُ
مُحِبٌّ مشوقٌ مُغرمٌ غيرُ مُدَّعِ
قصائد مختارة
من كان من طالبي الأنباء يسألني
ابن الرومي من كان من طالبي الأنباء يسألني عن الكلاب لماذا تنبح القمرا
أيا فضل إنك فضل أصا
ابن الرومي أيا فَضْلُ إنك فضلٌ أصا ب شيخكَ من حيثُ لم يكتسبْ
ألم ترني والمرء يقلي ابن أمه
عمارة بن عقيل ألم ترني والمرء يقلي ابن أمه إذا ما أتت عوجاء لا تتقوم
لن تراها ولو تأملت منها
عبيد الله بن الرقيات لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها وَلَها في مَفارِقِ الرَأسِ طيبا
كأنه فرد أقوت مراتعه
جبلة بن الحارث كأنّه فَردٌ أقوتْ مراتِعُهُ بُرْقُ الجُنَيْنَةِ فالأخْرابُ فالدّورُ
ولقد سئمت مآربي فكأن طيبها خبيث
ابن الرومي ولقد سئمتُ مآربي فكأنَّ طيِّبَها خَبِيثْ