العودة للتصفح الطويل الوافر المنسرح الهزج الكامل
لله شعرك يا بليغ فإنني
شهاب الدين التلعفريللهِ شعرُكَ يا بليغُ فإِنَّني
نَزَّهتُ طرفي في رياضِ بديعهِ
متناسبٌ ضمَّ البَيانَ بِأَسرهِ
طَرفَيهِ بينَ صنيعهِ وَصنيعهِ
يُصغي الأَصَمُّ إِلى جزالةِ لَفظِهِ
ويفيضُ ماءُ الفَضلِ في تَنويعهِ
تَتَبينُ الآدابُ فيه مُفرَّقاً
وَتَلوحُ ظاهرةً على مَجموعهِ
فيه الغنيُّ عن العَروضِ لأنَّنا
نُهدَى بصحَّتهِ إلى تَقطيعِهِ
يا مُلبِسي حُللَ الصِّفاتِ مُنمنِاً
وَجَميعُها واللهِ بَعضُ خليعِهِ
أَوليتَني مِنَناً سَأُوليها ثَناً
لكَ من خبير في جميلِ بديعهِ
كالدُّرِّ في تَرصيعهِ والمِسكِ في
تَضويعِهِ والبُردِ في تَوشيعِهِ
والشِّعرُ أَشرفَ أَن يَقومَ ضَلالةً
في النَّظَمِ ظالعُهُ مَقامَ ضَليعِهِ
والفَضلُ عِنَدكَ كُلُّهُ وخِلالَه
ما كانَ أَزهرَ في أَوانِ رَبيعهِ
فَبقيتَ مَرفوعَ العُلىَ لا مَجدَ إلاَّ
عَنكَ ما تَرويهِ من مَرفوعِهِ
قصائد مختارة
ليس علي أن أموت عار
حكيم بن جبلة ليسَ عليّ أن أموت عارُ والعارُ في الناسِ هوَ الفِرارُ
قديمة راح في يمين حديثة
ابن نباته المصري قديمة راحٍ في يمين حديثةٍ من السنّ عن شيخ التصابي محدّثه
أقول لمعشر جلدوا ولاطوا
ابن نباتة السعدي أَقولُ لمعشرٍ جَلَدوا وَلاطُوا وباتُوا عاكفينَ على الملاحِ
ورب شخصين قط ما اجتمعا
السراج الوراق وَرُبَّ شَخصينِ قَطُّ ما اجتَمعا إلا علَى هَرْتِ غَائِبٍ فَهُما
ظننا طوله يجدي
ابن نباته المصري ظننَّا طوله يجدِي بيوم العرض أو يرضي
يا عاكفين على المدام تنبهوا
ابن دراج القسطلي يا عاكِفِينَ على المُدَامِ تَنَبَّهُوا وسَلُوا لِساني عن مكارِمِ مُنْذِرِ