العودة للتصفح المنسرح المتقارب
يا جاعلا عينيه من أشراك
شهاب الدين التلعفرييا جاعلاً عينيهِ من أَشراكِ
تَركي هواكَ نهايةُ الإِشراكِ
لم أدرِ حينَ أراكَ تخطِرُ مائساً
أقوامُ قدِّكَ أم قضيبُ أراكِ
أم قد حكيتَ البدرَ ليلةَ تِمِّهِ
فاستَعظمَ المحكيُّ قدرَ الحاكي
وكمِ اعترضتَ تَذلُّلي بِتَذلُّلِ
وكمِ ابتسمتَ وجَفنُ عيني باكي
ما شئتَ عاتبني وعاقبني به
إِلاَّ بساحرِ طَرفكَ الفتاكِ
لو لم تَرُح شاكي سلاحِ الُمقلةِ ال
نَّجلاِ ما أضحى لسانيَ شاكي
يا آمري بخلاص قلبي من هوىً
لم أرجُ منه مدى الزَّمانَ فِكاكي
أينَ المفرُّ لعاشقٍ مُتهتِّكٍ
صرعَتهُ أسهمُ أعيُنِ الأتراكِ
وبمُهجتي منهم أغنُّ إذا بدا
سجدت له الأقمارُ في الأفلاكِ
يُزري على الرَّوضِ الُمدَبَّجِ ثغرُهُ
عندَ الصبَّاح بَعبقَةِ المِسواكِ
قصائد مختارة
أرى الدنيا الدنية لا تواتي
أبو العرب أرى الدنيا الدنيةَ لا تُوَاتِي فأَسجحْ في التصرفِ والطلابِ
مثل أبي الجيش لا يضام له
عبد المحسن الصوري مثلُ أبي الجَيشِ لا يُضامُ لَهُ ضَيفٌ فما لي تضيمُني الكاسُ
والذي سواك لا أهوي
مصطفى بن زكري والذي سوّاك لا أه وى من الدنيا سواك
أغرى اهتمامك يا أمجد
السراج الوراق أَغْرَى اهتِمامُكَ يَا أمْجَدُ فَقِدْرِيَ مِن غَيْظِها تُزْبِدُ
مسودة أولى
سعدي يوسف سوف أمضي إلى المغربِ : انفتحتْ بابُ " سبتةَ "...
غيمة
عبد الرزاق الربيعي ابعدي عن ثديك العاوي كتاب الطفل