العودة للتصفح الطويل الطويل السريع البسيط السريع
يذكرني برق الحمى المتألق
شهاب الدين التلعفرييُذكِّرني برقُ الحِمى المتألَّقُ
زماناً تولَّى بالحمَى وهوَ مُونِقُ
ويرتاحُ قلبي للنَّسيم إِذا سَرىَ
ويُطرِبُني ذاك الحمَامُ المطوَّقُ
سقَى بانةَ الجرعاءِ إن أَخَلفَ الحَيا
وضَنَّ حَياً من عَبرتي يتدفَّقُ
ولا حادَ عن تلكَ المعاهِدِ صيِّبٌ
من الُمزنِ أو من مُقلةِ الصَّبِّ مُغدِقُ
منازلُ تُصبيني إِليها نُسَيمةٌ
لَها أرَجٌ أَرجاؤُهَا منهُ تعبَقُ
عَدمتُ عّذولي كم يعنِّفُ في الهَوى
حليفَ غرامٍ نالَ منهُ التَّشوقُ
إِذا لامني أنشدتُهُ متمثِّلاً
بودِّيَ لو يهَوى العَذول ويعشقُ
كلفتُ بِأحوى من بني التُّركِ أحورِ
لهُ غُصنُ قَدٍّ بالذَّوائبِ مُورقُ
رشيقِ التَّثنِّي والَمعاطفِ ألعَسِ ال
مراشفِ يُصمي طرفُه حينَ يرمُقُ
حمَى بحسُامِ اللَّحظِ خداً مورداً
غدت عنهُ أكمامُ الشَّقيقِ تَشَقَّقُ
له ناظرٌ في ضِمنهِ وهوَ أسودٌ
عدوٌّ لأربابِ الصَّبابةَ أزرقُ
قصائد مختارة
يحدث أن..
رياض الصالح الحسين يحدث أن ترى بعض الأطفال يلعبون بالكرة و هم يتحدثون عن الأسعار المرتفعة
ومستنصر يزهى بخضرة شارب
ابن المعتز وَمُستَنصِرٍ يُزهى بِخُضرَةِ شارِبٍ وَفَترَةِ أَجفانٍ وَخَدٍّ مُوَرَّدِ
وبالمعاد قل قد جاء به
مهدي الحجار وبالمعاد قل قد جاء به كلُّ رسولٍ ونبيٍّ مُلهَمِ
مذ وسد الخد على كفه
بطرس كرامة مذ وسد الخد على كفهِ ظبيٌ بلحظيه دمي يستبيح
ووصوت شاد حكى في سجع منطقه
ابن معتوق ووصوت شادٍ حكى في سجع منطقهِ ورق الحمائِم تغريداً وتصويتا
صح الهوى منك ولكنني
ابن خفاجه صَحَّ الهَوى مِنكَ وَلَكِنَّني أَعجَبُ مِن بَينٍ لَنا يُقدَرُ