عبد الحسين الأزري
عبد الحسين الأزري شاعر وصحفي عراقي ووطني بارز، أسس جريدة "المصباح" وشارك في الثورة العراقية عام 1920، مما أدى إلى نفيه مرتين. ترك إرثًا أدبيًا غنيًا شمل الشعر والتاريخ والقصص التي عكست التحديات الوطنية والاجتماعية لعصره. يُعد من رواد تحقيق الحكم الوطني في العراق.
إجمالي القصائد
116
أرسلوها في الفضا قبا مهارا
عبد الحسين الأزري
أرسلوها في الفضا قبا مهارا
كالرياح الهوج يرسلن القطارا
مروا به وسط الدساكر
عبد الحسين الأزري
مروا به وسط الدساكر
مذ شيعوه الى المقابر
أحداث هذا الدهر تترى
عبد الحسين الأزري
أحداث هذا الدهر تترى
لك مرة وعليك أخرى
قال شيخ لو أن عصر شبابي
عبد الحسين الأزري
قال شيخ لو أن عصر شبابي
عاد لي اليوم عشته كأمير
ذكرت الجنان وأنهارها
عبد الحسين الأزري
ذكرت الجنان وأنهارها
غداة تنسمت معطارها
أمحتضن الوادي حضانة مرضعٍ
عبد الحسين الأزري
أمحتضن الوادي حضانة مرضعٍ
مجنحةٍ حرصاً على طفلها البكر
وطني لأجلك قد عدمت قراري
عبد الحسين الأزري
وطني لأجلك قد عدمت قراري
وسئمت فيك حياة هذي الدار
خلطاء من كل فج حضور
عبد الحسين الأزري
خلطاء من كل فج حضور
وصفوف كما تصف السطور
قالوا فتى كان بإحدى القرى
عبد الحسين الأزري
قالوا فتى كان بإحدى القرى
طال على الناس مدى شره
أتراهم من وحشةِ الأرض طاروا
عبد الحسين الأزري
أتراهم من وحشةِ الأرض طاروا
أم من الظلم بالسماء إستجاروا
يا شبابي لم يصبني لك ذكر
عبد الحسين الأزري
يا شبابي لم يصبني لك ذكر
أو يشقني من بعد طيك هجر
خصها الله بالجمال الفريد
عبد الحسين الأزري
خصها الله بالجمال الفريد
فدعاها العشاق بيت القصيد
يا زماني كأنما كل أيامك
عبد الحسين الأزري
يا زماني كأنما كل أيا
مك أيام مأتم لفقيد
نكص الخصم عنك نكص الطريد
عبد الحسين الأزري
نكص الخصم عنك نكص الطريد
راغم الأنف يا عرين الأسود
أشعر نحن من ديوان
عبد الحسين الأزري
أشعر نحن من ديوا
ن هذا الكون منثور
ذكراك وهي لها في الدهر تجديد
عبد الحسين الأزري
ذكراك وهي لها في الدهر تجديد
توحي الى النفس ما توحي الأغاريد
ردوا إلى أريافكم ردوا
عبد الحسين الأزري
ردوا إلى أريافكم ردوا
لا الكاس شأنكم ولا النرد
ظن الدخان بعرض الجو أن له
عبد الحسين الأزري
ظن الدخان بعرض الجو أن له
من المواهب ما للعارض الغادي
عللي غيري أماني الغد
عبد الحسين الأزري
عللي غيري أماني الغد
قد نفضت اليوم منكن يدي
يا من جنت يده عليه شقاءه
عبد الحسين الأزري
يا من جنت يده عليه شقاءه
فأحاله قدراً هناك متاحا