العودة للتصفح الكامل الكامل المتقارب الكامل
ردوا إلى أريافكم ردوا
عبد الحسين الأزريردوا إلى أريافكم ردوا
لا الكاس شأنكم ولا النرد
لا تلهكم صور مزيفةٌ
عنها كما يتزيف النقد
فالسم قد يبدو لشاربه
حلو المذاق كأنه الشهد
أظننتم أن الحضارة في
سبط الشعور وشعركم جعد
إن النفوس على بداوتها
لكن تحضر دونها الجلد
كم من رؤوس راق منظرها
ودماغها حجرٌ بها صلد
خلوا الكهوف إلى عناكبها
فبهن من حشراتها حشد
في كل زاويةٍ لها شركٌ
متعدد الأشكال ممتد
تضرى ولا تنفك جائعة
مهما تكاثر حولها الصيد
لم تبلغ الأطماع حاجتها
منها وليس لحاجها حد
عاد الهواء بجوها نتناً
لا الطيب يخفيه ولا الند
شر الحواضر ما بتربتها
تشقى الجموع ويسعد الفرد
معنى الفضيلة عندها بلهٌ
والغي في مفهومها رشد
ودعوا الهوى للقانصين به
ما للغواة من الهوى بد
ألفوا دهاليز الظلام فلو
طلعت عليها الشمس ما استهدوا
وتمجدوا كذباً وليس على
غير الفضيلة ينبت المجد
بحقولكم جد ولا هزلٌ
وبحقلهم هزلٌ ولا جد
وعلى مهازل لا انتهاء لها
عامٌ يروح وآخر يغدو
العز في أريافكم وكذا
تعتز وسط عرينها الأسد
تحمي من الدنس النفوس كما
يحمي من الصدأ الظبا الغمد
من في الهواء الطلق نشأته
لا الحر يزعجه ولا البرد
الريف صلبٌ عوده فإذا
عصفت به هوجاء يشتد
حسبي لو الدنيا تخيرني
عيش بريفٍ هادئ رغد
في ظله النسمات تنعشني
والطير في افنانه يشدو
والماء يرقص في جداوله
ما صفق الصفصاف والرند
ما دام لا أملٌ هناك ولا
عملٌ ولا سعيٌ ولا جهد
خير لكم أن لا تروا أبداً
قرداً وليس يراكم قرد
قصائد مختارة
من ذا الذي بإخائه وبوده
أبو الأسود الدؤلي مَن ذا الَّذي بِإِخائِهِ وَبِوُدِّهِ مِن بَعدِ وُدِّكَ أَو إِخائِكَ أَفرَحُ
لم تأت
محمود درويش لم تأتِ. قُلْتُ: ولنْ...إذاً سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي
أدمشق ما أمضى سيوف بنيك
أبو الفضل الوليد أدِمَشقُ ما أمضى سيوفَ بنيكِ تِلكَ التي ثلّت عُروشَ ملوكِ
ولا أشهد الهجر والقائلية
الكميت بن زيد ولا أشهد الهُجْر والقائلية إذا هُم بهيمنةٍ هتملوا
بان الخليط فعينه لا تهجع
جرير بانَ الخَليطُ فَعَينُهُ لا تَهجَعُ وَالقَلبُ مِن حَذَرِ الفِراقِ مُرَوَّعُ
وأهيف إقبله جنة
شاعر الحمراء وأَهيَفُ إِقبلُهُ جَنَّةٌ وَإِنَّ الجَحيمَ لَفي هَجرِه