العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل السريع المنسرح الوافر
مروا به وسط الدساكر
عبد الحسين الأزريمروا به وسط الدساكر
مذ شيعوه الى المقابر
ومواكب الأموات تستر
عي التفاتة كل عابر
رنت العيون لنعشه
من كل صوبٍ وهو سائر
وتساءلت بمروره الـ
ـأفواه عنه فقيل شاعر
فتجهمت تلك الوجوه
وأعرضت عنه النواظر
وتهامست في النيل منـ
ـه وأطلقت بسمات ساخر
وهنالك انتفض الضميـ
ـر مؤنباً موتى الضمائر
ويلٌ لمن مضغته ألـ
ـسنةٌ حداد كالمناشر
حيث المسامع في الظلا
م تعودت صوت الصراصر
قد كان ينبوعاً ولكن
ماؤه أرقى المشاعر
يجري فتنبت حول جد
وله السوانح والخواطر
لم ينسكب ماء الفضيـ
ـلة في إناءٍ غير طاهر
عرف الجلي من المبطن فاز
درى كل المظاهر
ما قال رجماً بالغيو
ب ولم يكن للطير زاجر
فمشت به الدنيا كما
تمشي العواصف والأعاصر
طبعت على الكذب الحيا
ة وحاربت صدق السرائر
كم من بريءٍ قد أدين
وبرئت ساحات فاجر
في ألف شهرٍ جهرةً
سبوا الوصي على المنابر
هذا وما عهد الرسا
لة كان وقتئذ بغابر
جسم الحقيقة شوهدت
عريانة من دون ساتر
فر الملا منها فرا
ر المتقين من الكبائر
وبها أحاطوا كلما اح
تجبت بأردية المناكر
عدوا عليه من الذنو
ب نفوره من كل ماكر
من كل جانٍ يستحل الـ
ـجرم من خلف الستائر
وإذا الجرائم مولت
أربابها انقلبت مآثر
لم يبق حول سريره
إلا جلال الموت حاضر
أذووا المفاسد مؤمنو
ن وطالب الإصلاح كافر
قصائد مختارة
يخوض أناس في الكلام ليوجزوا
ابو العتاهية يَخوضُ أُناسٌ في الكَلامِ لِيوجِزوا وَلَلصَمتُ في بَعضِ الأَحايِنِ أَوجَزُ
كأحقب موشي القوائم لاحه
سويد اليشكري كَأَحقَبَ مَوشِيِّ القَوائِمِ لاحَهُ بِرَوضَةِ مَعروفٍ لَيالٍ صَوارِدُ
لك الخير شأن الجفن يحرس عينه
عبد الغفار الأخرس لك الخير شأنُ الجفن يحرسُ عينَه وهذا بعين الله يحرس دائماً
يا أيها السائل عما مضى
الأقيشر الأسدي يا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَى مِن عِلمِ هَذا الزَمَنِ الذاهِبِ
يا غافلا والجليل يحفظه
ذو النون المصري يا غافلا والجليل يحفظه من كل سوء يدب في الظلم
بذي الفوارة الحسناء صالت
بطرس كرامة بذي الفوارة الحسناء صالت قساورة الأسابرة بالحجالِ