العودة للتصفح

أرسلوها في الفضا قبا مهارا

عبد الحسين الأزري
أرسلوها في الفضا قبا مهارا
كالرياح الهوج يرسلن القطارا
وابعثوهن علينا غارةً
قاذفات تملأ الجو خوارا
تحرق الأخضر واليبس معاً
وتحيل الشرق خسفاً ودمارا
تلك أولى من حياة مرةٍ
لم تعد في عصركم إلا انتحارا
لا نطيق العيش فيها خولاً
ولو الأيدي غدت منا قصارا
بين جنبينا نفوس حرةٌ
شاء باريهن أن ترعى الذمارا
إنها سلمٌ لمن سالمها
لم تحد إلا إذا خان وجارا
والوفا بالعهد فينا شيمةٌ
قد ورثناها كباراً وصغارا
ليس عاراً إن تفانت أمةٌ
بعدما دمرها الغرب مرارا
إنما العار بذا العصر على
قادةٍ لا يحسبون الظلم عارا
لا تظنوا الشرق يصفو لكم
أبداً ما دام أهلوه أسارى
يا شعوب الغرب مهلاً إنها
دورةٌ من فلك حال ودارا
حاذروا ثورةَ شعبٍ يائس
فمذ استولى عليه الياس ثارا
عاهدوكم فنقضتم عهدهم
لا لذنب بل هواناً واحتقارا
ودماءٍ من بنيهم سفكت
للوفا بالعهد قد راحت جبارا
مضت الحرب ولكن حرصكم
بعدها زاد على الشرق الحصارا
وافتضحتم في فلسطين فقد
صار فيها لكم الظلم شعارا
بعتموها وهي ليست لكم
صفقةً والبيع قد كان ائتمارا
كم لكم من خططٍ مفضوحةٍ
كشفت عنها التجارب الستارا
ورواياتٍ مللنا سمعها
فلقد مثلتموهن مرار

قصائد مختارة

إنسان المدينة الحجرية

محمود البريكان
في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟

هب عاد لي الجار والأحباب بعد نوى

حسن حسني الطويراني
البسيط
هب عاد لي الجارُ والأحبابُ بعد نوىً أينَ الشبابُ وأهلُه وأوطاري

ترجل عن شهبائه الظاهر الغازي

فتيان الشاغوري
الطويل
تَرَجَّلَ عَن شَهبائِهِ الظاهِرُ الغازي وَكانَ بِها البازي المُطِلُّ عَلى النازي

إن حبناء كان يدعى جبيرا

زياد الأعجم
الخفيف
إِنَّ حبناءَ كانَ يُدعى جُبيراً فَدَعَوه مِن لؤمهِ حبناءَ

أقول لمنكر فقري قنوعا

الأحنف العكبري
الوافر
أقول لمنكر فقري قنوعا بكسب فيه ضرّ وامتناع

لمت لما أراد مني

ابن دانيال الموصلي
الخفيف
لمتُ لمَا أرادَ منّي وقد بالبدورِ الطوالِعْ