العودة للتصفح الخفيف المجتث الطويل الخفيف الخفيف
خلطاء من كل فج حضور
عبد الحسين الأزريخلطاء من كل فج حضور
وصفوف كما تصف السطور
فكأني بهم قصيدةُ شعرٍ
راق فيها التجنيس والتشطير
من ملامح الوجوه الفاظها صي
غت وأوحي بنظمها الديجور
ذاك شعر تقوم منه مقام الـ
ـلفظ غيداء أو غزال غرير
ذو معانٍ تفيض بالسحر حتى
الجو أمسى كأنه مسحور
مجمع كان حافلاً بشباب
ليس فيهم سواي شيخ كبير
يتلظى دم الفتوة فيه
فهو والعطر محمرٌ وبخورُ
غير البشر منهم كل وجه
غير وجهي من دونهم والحبور
لست أدري وفي التصنع سحرٌ
أإناث جميعهم أم ذكور
وكأن الألواج منها عشوش
وكأن الجلاس فيها طيور
واستحالت تلك الكراسي بروجاً
بزغت أنجمٌ بها وبدور
وحديث عن الرواية مغرٍ
كان يجري ما بينهم ويدور
بعض ذاك الحديث همسٌ وبعضٌ
عنه تحكي سواعد وخصور
وتلفت بعد ذلك حولي
ومن الإلتفات ما يستثير
فرأيت العيون ترنو إلى السا
عة شزراً وما بها تأخير
ترقب الوقت حين تخفى المصابيـ
ـح ويبدو على الستار النور
ثم لما تجسمت صور الحبـ
ـب عليه وراقها التصوير
والتباريح قد فسحن مجالاً
تتلاقى للرشف فيه الثغور
وتصدى الهوى هنالك يوحي
بين اهليه ما تكن الصدور
سبح الفكر في الخيال وخفت
كالقطا أنفسٌ وكادت تطير
وسقتها تلك المناظر كأساً
دونها ما تشف عنه الخمور
تتغذى الأرواح فيها ولكن
ربما استهوت الجياع القشور
واستمرت تعاقر الكأس حتى انـ
ـطفأ الضوء واختفى المنظور
فكأنا كنا أمام سرابٍ
غر مرآه والحياة غرور
كنت ما بين منظرين أمامي
منظرٌ يوقظ الهوى فيثور
وحوالي منظرٌ جال فيه
بعض فكري فراعني التفكير
لم أفارق تلك المشاهر حتى
عرفتني ماذا يكون المصير
قصائد مختارة
لا تعرج بدارس الأطلال
ابو نواس لا تُعَرِّج بِدارِسِ الأَطلالِ وَاِسقِنيها رَقيقَةَ السِربالِ
ما كنت أعرف قدر أي
ابن الهبارية ما كنتُ أعرفُ قدرَ أي يامي التي ذهبت ضياعا
أرووا قريضي ورووا
الشاذلي خزنه دار أرووا قريضي ورووا فما لشأوه شأوُ
ألا ليت أيام مضين تعود
قيس بن ذريح أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُ فَإِن عُدنَ يَوماً إِنَّني لَسَعيدُ
يا قضيبا أتي بأزهار ورد
علي الغراب الصفاقسي يا قضيبا أتي بأزهار ورد وكذلك القضيبُ يعرفُ حقّه
يا ربيب الندى وترب المعالي
ابن معصوم يا رَبيبَ النَدى وتِربَ المَعالي وأَديباً فاقَ الورى بالمقالِ