العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر البسيط مخلع البسيط المتقارب
ظن الدخان بعرض الجو أن له
عبد الحسين الأزريظن الدخان بعرض الجو أن له
من المواهب ما للعارض الغادي
وليس صعباً عليه أن يباريه
فيما يهل لروادٍ ووراد
إذا تمدد سد الأفق صيبه
مزمزماً بين إبراق وإرعاد
أو شاء أغدق من أطرافه مطراً
كالسيل يغمر سطح البلقع الصادي
فكان يختال تيهاً من تسنمه
متن الرياح على ارجاء بغداد
حتى تخيل أن الكل منتظرٌ
نداه من حاضرٍ في القطر أو باد
وما النسيم له إلا كراحلة
تطوي الفضا بين إتهامٍ وانجاد
وهكذا قد تناسى أن منشأه
من جوف حراضةٍ أو كور حداد
ضاقت به فرمته من مداخنها
فراح يحدوه من ريح الصبا حادي
وبينما هو نحو الأفق متجهٌ
على جناح نسيمٍ راكدٍ هادي
هبت من الأفق ريحٌ صرصرٌ عرضاً
فشتتته وأجلته عن الوادي
ألحق أيقظه في صوت عاصفةٍ
إيقاظه مجرماً في سيف جلاد
من ظن أن له الأيام خاضعةً
فان أحداثها منه بمرصاد
ومن يطر بجناحي وهمه نصبت
له الحقيقة منها فخ صياد
قصائد مختارة
أتعجب أن ملكنا الأرض قسرا
أبو فراس الحمداني أَتَعجَبُ أَن مَلَكنا الأَرضَ قَسراً وَأَن تُمسي وَسائِدَنا الرِقابُ
بكيت على الشباب بدمع عيني
ابو العتاهية بَكيتُ عَلى الشَبابِ بِدَمعِ عَيني فَلَم يُغنِ البُكاءُ وَلا النَحيبُ
ألم تربع على الطلل الطماس
ابو نواس أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ الطِماسِ عَفاهُ كُلُّ أَسحَمَ ذي اِرتِجاسِ
اليوم فاشرب على ورد وتوريد
الخبز أرزي اليومَ فاشرب على وردٍ وتوريدِ ولا تَبِع فيه موجوداً بمفقودِ
يا مصقعا فاق بالتحاجي
نيقولاوس الصائغ يا مِصقَعاً فاقَ بالتحاجي فليسَ معنىً عليهِ يَخفَى
يقولون جار عليك المشيب
أسامة بن منقذ يقولون جارَ عليك المشيبُ ومَن ذا يُجيرُ إِذا الشيبُ جَارَا