العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط الكامل الكامل
ظن الدخان بعرض الجو أن له
عبد الحسين الأزريظن الدخان بعرض الجو أن له
من المواهب ما للعارض الغادي
وليس صعباً عليه أن يباريه
فيما يهل لروادٍ ووراد
إذا تمدد سد الأفق صيبه
مزمزماً بين إبراق وإرعاد
أو شاء أغدق من أطرافه مطراً
كالسيل يغمر سطح البلقع الصادي
فكان يختال تيهاً من تسنمه
متن الرياح على ارجاء بغداد
حتى تخيل أن الكل منتظرٌ
نداه من حاضرٍ في القطر أو باد
وما النسيم له إلا كراحلة
تطوي الفضا بين إتهامٍ وانجاد
وهكذا قد تناسى أن منشأه
من جوف حراضةٍ أو كور حداد
ضاقت به فرمته من مداخنها
فراح يحدوه من ريح الصبا حادي
وبينما هو نحو الأفق متجهٌ
على جناح نسيمٍ راكدٍ هادي
هبت من الأفق ريحٌ صرصرٌ عرضاً
فشتتته وأجلته عن الوادي
ألحق أيقظه في صوت عاصفةٍ
إيقاظه مجرماً في سيف جلاد
من ظن أن له الأيام خاضعةً
فان أحداثها منه بمرصاد
ومن يطر بجناحي وهمه نصبت
له الحقيقة منها فخ صياد
قصائد مختارة
عطف لدل قدها وهو خوط
يعقوب التبريزي عطف لدل قدها وهو خوط وعلى خدها تذبذب قرط
إن السناجرة الكرام لمثلنا
ابن دانيال الموصلي إنَّ السناجرَةَ الكرامَ لَمِثلنا بِهِم إذَا جارَ الزَّمانُ أمانُ
في رضى المربوب والرب
جبران خليل جبران فِي رِضَى المَرْبُوبِ وَالرَّبِّ بِتْ قَرِيراً يَا أبَا الطَّبِّ
ورادعة بأنفاس العبير
ابن عبد ربه ورادعةٍ بأنفاسِ العبيرِ مُقنّعةِ المفارقِ بالقتيرِ
بشرى الممالك فتح قلعة منبج
العماد الأصبهاني بُشرى الممالكِ فتحُ قلعةِ منبجٍ فلْيَهْنِ هذا النصرَ كلُّ متوَّجِ
ما كل رزء مثل رزئك يا حسن
أحمد الحملاوي ما كل رزء مثل رزئك يا حسن رزء جسم للمعارف والوطن