العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر الخفيف
بشرى الممالك فتح قلعة منبج
العماد الأصبهانيبُشرى الممالكِ فتحُ قلعةِ منبجٍ
فلْيَهْنِ هذا النصرَ كلُّ متوَّجِ
أُعطيتَ هذا الفتح مفتاحاً به
في الملك يَفتحُ كلَّ بابٍ مُرتج
وافى يبشِّرُ بالفتوح وراءَهُ
فانهضْ إليها بالجيوشِ وعرِّجِ
أبشرْ فبيت القدس يتلو منبجاً
ولَمنبجٌ لسواهُ كالأنموذجِ
ما أَعجزتكَ الشُّهب في أبراجها
طلباً فكيفَ خوارجٌ في أَبرُجِ
ولَقَدرُ مَنْ يعصيكَ أَحقرُ أَن يرى
أَثرَ العبوس بوجهكَ المتبلِّجِ
لكنْ تُهذِّبُ مَنْ عصاكَ سياسةً
في ضمنها تقويمُ كلِّ مُعوَّجِ
فانهدْ إلى البيتِ المقدَّسِ غازياً
وعلى طرابلسٍ ونابلسٍ عُجِ
قد سرتَ في الإسلام أَحسنَ سيرة
مأْثورةٍ وسلكتَ أَوضحَ منهجِ
وجميع ما استقريتَ مِن سُنَن الهُدى
جَدَّدْتَ منه كلَّ رسمٍ مُبهجِ
قصائد مختارة
وقالت لتربيها سلاه أعاتب
صريع الغواني وَقالَت لِتِربَيها سَلاهُ أَعاتِبٌ فَنُعتِبُهُ أَم صارِمٌ مُتَجَنِّبُ
أصور صورة في الترب منها
قيس بن الملوح أُصَوِّرُ صورَةً في التُربِ مِنها وَأَبكي إِنَّ قَلبي في عَذابِ
فتحة الكون
محمد شيكي حين أطل من فتحة الكون كي بعبر العشب مخمل دائي
نأى بي عن موارده زماني
السراج الوراق نأَى بي عَن موارِدِهِ زَمَاني فَأَرْسَلَ لي نَداهُ مَعَ السَّحَابِ
يا عيد قف وحذار أن تتقدما
محمد أحمد منصور يا عِيدُ قِفْ وَحَذَارِ أَنْ تَتَقَدَّمَا حَتَّى أَرَى الوَطَنَ الحَبِيبَ مُكَرَّمَا
حبر أحبارنا الجليل المفدى
جبران خليل جبران حَبْرَ أَحْبَارِنَا الْجَلِيلَ الْمُفَدَّى دُمْتَ جَاهاً لَنَا وَذخْراً وَمَجْدَا