العودة للتصفح المتقارب الكامل الكامل الوافر الخفيف
عللي غيري أماني الغد
عبد الحسين الأزريعللي غيري أماني الغد
قد نفضت اليوم منكن يدي
كل يومٍ قد مضى كان غداً
ما الذي جد بذاك العدد
هل جنينا منه إلا ثمراً
قشره يعجب واللب ردي
واكتحلنا فيه فازددنا قذىً
ويح كحلٍ بيع باسم الإثمد
وأضعنا زمناً عشنا به
عيشة الشيخ بعقل الولد
كيف لا تقضي على صاحبها
علةٌ مهملةٌ في الكبد
دلنا الحاضر والماضي على
ما سنجني في السنين الجدد
أو يحيي الغد في معجزةٍ
ميتاً بالروح لا بالجسد
فلير الآمل ما لست أرى
وليدعني أنا في معتقدي
لم أعشو دونه رأد الضحى
لست بالأعمى ولا بالأرمد
أو ظلت صفحةٌ خافيةٌ
لم تكد عيني إليها تهتدي
إن تخن عيني فقد يلقي النهى
نظرةً تسبق عين الهدهد
إن من يرجو المنى في غده
لم ينم عن يومه في رغد
ليت شعري والهوى في سمعه
صمم عن سائل مسترشد
هل رياحٌ عصفت أم عارضٌ
قال يا أيتها النار اخمدي
ثم لما خمدت بات القرى
يتلهى برماد الموقد
لا ملامٌ إن عدمنا رطباً
منك يا رستاق هذا البلد
كيف لا تحشف ما دام بها
حشف التمر بسعر الجيد
إسكتي أيتها الورق فقد
ولع الليل بصوت الجدجد
قد طغت دجلة والشعب صد
هل خلت أجرافها من مورد
نهل الشطار منها ومضوا
يتهادون بناديها الندي
باطل يرعى وحق ضائعٌ
في الزوايا ماله من أحد
كم يدٍ يلثمها ألف فمٍ
وفم تطعمه ألف يد
قصائد مختارة
ملكت غلاما جميعي له
صلاح الدين الصفدي ملكت غلاماً جميعي له وخذ خبري فيه أخبرك عنه
الشهب عظمها المليك ونصها
أبو العلاء المعري الشُهُبُ عَظَّمَها المَليكُ وَنَصَّها لِلعالَمينَ فَواجِبٌ إِعظامُها
رمس توارت فيه خير قرينة
إبراهيم اليازجي رَمسٌ تَوارَت فيهِ خَيرُ قَرينَةٍ كَالبَدرِ يُخسَفُ في انتصافِ الأَشهُرِ
تعاتبني على شرب اصطباح
ابو نواس تُعاتِبُني عَلى شُربِ اِصطِباحِ وَوَصلِ اللَيلِ مِن فَلَقِ الصَباحِ
بدر الدياجي احتجب
ابن معصوم بَدرُ الدياجي اِحتجَب لَمّا تجلى بَدري
رد بالوصل للمحب شبابه
أبو الحسن الكستي رد بالوصل للمحب شبابه بعد ما حرم الفراق إيابه