العودة للتصفح المنسرح الطويل الوافر الوافر الخفيف
نكص الخصم عنك نكص الطريد
عبد الحسين الأزرينكص الخصم عنك نكص الطريد
راغم الأنف يا عرين الأسود
رجع القهقرى ولم يلف غير الـ
ـبحر منجى من ذادةٍ عنك صيد
لدفاع الأسود حدٌّ ولكن
عند أهليك ماله من حدود
وقفوا موقفاً صحي فيه با
بولاس من وهمه بنصر أكيد
حسب الحرب مزنةً ثم تجلو
عن معين مهيئ للورود
فلذا شنها صليبية الأشـ
ـياع وحشية النكال
خطأ جره الغرور ورأيٌ
صورته الأحقاد غير سديد
ما درى العلج حين ظنك صيداً
أنه طاح فوق فخ المصيد
كلما حاول التخلص منـ
ـه ازداد ربقاً بحبله الممدود
ورأى دون مبتغاه حصوناً
من قلوبٍ سخرن بالجلمود
تركت حولك البقاع غديراً
من دماءٍ وغابةً من بنود
عائماتٌ بهن أشلاء جيشٍ
من أعاديك قادةٍ وجنود
بين ساقٍ مقبوضة في فناء
وذراعٍ مبسوطة بوصيد
وإذا استحكمت عقيدةُ قومٍ
وهبتهم إرادة من حديد
لم يقف دونها سوى الموت مهما
حاق فيها من عدةِ وعديد
ذكرتنا كتائب الفتح لمـ
ـما استبسلت تحت راية التوحيد
راية دكت العروش على الأر
ض وشادت عرشاً لها من جديد
فارفعي الراس عالياً يا سقريا
فستبقى ذراك رمز الخلود
وثقي اليوم أن خلفك شعباً
أنتِ من جيدهِ كحبل الوريد
تتجلين هيبةً كلما جا
ل بواديك خاطري من بعيد
رحمةُ الله أدركتك فجادت
لك في خير قائدٍ وعميد
علمينا لعلنا نحسن الذو
د دفاعاً عن حقنا المنشود
لقنينا معنى التضامن حتى
يشعر العرب بالملاذ الوحيد
حديثنا عن أمةٍ فيك كيف ان
ضم أفرادها كعقد نضيد
أمةٌ ضامها الطغاة فثارت
وابت أن تعيش عيش العبيد
دفعت عن بلادها كل ضيمٍ
فهي من عزها بعيشٍ رغيد
إنما تسعد الشعوب إذا ما
أشرق العدل في سماء الوجود
ومحالٌ حياةُ شعبٍ ضعيفٍ
مستغل لكل طاغٍ عنيد
سلبت حقه زعانفه الغر
ب فأمسى مكبلاً بالقيود
إن أصل البلاء في كل صقعٍ
طمع العابدين عجل اليهود
قصائد مختارة
مشابك الغسيل
مريد البرغوثي في يدها مشابك الغسيل تغزُّها على ملاءةٍ يضيئها الضحى
يا دهر ماذا الطروق بالألم
الشريف الرضي يا دَهرُ ماذا الطُروقُ بِالأَلَمِ حامٍ لَنا عَن بَقِيَّةِ الكَرَمِ
فتى لا يراعي جاره هفواته
بكر بن النطاح فَتىً لا يُراعي جارُهُ هَفَواتِهِ وَلا حُكمُهُ في النائِباتِ غَريبُ
أمن أسماء والمسرى بعيد
مهيار الديلمي أمِنْ أسماءَ والمسرى بعيدُ خيالٌ كلّما بخلَتْ يجودُ
تقنصني غزال شاب فيه
الميكالي تقنصني غزال شاب فيه مَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
ليس يزري السواد بالرجل الشهم
الأمين العباسي ليسَ يُزري السّوادُ بالرّجلِ الشَّهمِ ولا بالفتى الأديبِ الأريبِ