الكامل
ما إن أبو بشر ولا أبواهما
الفرزدق
ما إِن أَبو بِشرٍ وَلا أَبَواهُما
مِثلَ الَّذينَ إِلى البِناءِ الأَطوَلِ
ليست ترد ديات من قد قتلت
الفرزدق
لَيسَت تُرَدُّ دِياتِ مَن قَد قَتَّلَت
قَد طالَ ما قَتَلَت بِغَيرِ قَتيلِ
الحزن يظلم أنفسا فيضلها
جرمانوس فرحات
الحزن يُظلِمُ أنفساً فيُضلُّها
عن منظر اللَه العلي على الورى
قم يا نديمي من مكانك واقعد
ابن المعتز
قُم يا نَديمي مِن مَكانِكَ وَاِقعُدِ
حانَ الصَباحُ وَمُقلَتَي لَم تَرقُدِ
إن الذي تخشاه أول وهلة
جرمانوس فرحات
إن الذي تخشاه أول وهلةٍ
يا راهباً بل هارباً دون الملا
يا معشر البصراء لا تتطرفوا
أبو علي البصير
يا معشرَ البصراء لا تتطرفوا
جيشي ولا تتعرضوا لنكيري
يا من أراه لج في طيرانه
ابن المعتز
يا مَن أَراهُ لَجَّ في طَيَرانِهِ
أَخطِر بِبالِكَ إِن عَقَلتَ وُقوفا
قد أتينا للوعد صدر النهار
أبو علي البصير
قد أتينا للوعدِ صدرَ النَهارِ
فدُفعنا من دون باب الدار
لج الفراق فويح من عشقا
ابن المعتز
لَجَّ الفِراقُ فَوَيحَ مَن عَشِقا
ما الدَمعُ إِلّا لِلنَوى خُلِقا
ما بالمنازل لو سألت أحد
ابن المعتز
ما بِالمَنازِلِ لَو سَأَلتَ أَحَد
وَلَقَد يَكونُ هَوَي بِهِنَّ وَوَد
أكذبت أحسن ما يظن مؤملي
أبو علي البصير
أكذبتُ أحسنَ ما يظنُّ مؤمَلي
وهدمتُ ما شادته لي أسلافي
ما بال قلبك لا يقر خفوقا
ابن المعتز
ما بالُ قَلبِكَ لا يَقَرُّ خُفوقاً
وَأَراكَ تَرعى النِسرَ وَالعُيّوقا