العودة للتصفح الطويل الوافر الخفيف الخفيف الطويل
نظر الدلهمس نظرة ما ردها
الفرزدقنَظَرَ الدَلَهمَسُ نَظرَةً ما رَدَّها
حَوَلٌ بِمُقلَتِهِ وَلا عُوّارُ
فَرَأى الحُمولَ كَأَنَّما أَحداجُها
في الآلِ حينَ سَما بِها الإِظهارُ
نَخلٌ يَكادُ ذُراهُ مِن قِنوانِهِ
بِذُريعَتَينِ يُميلُهُ الإيقارُ
إِنَّ المَلامَةَ مِثلُ ما بَكَرَت بِهِ
مِن تَحتِ لَيلَتِها عَلَيكَ نَوارُ
وَتَقولُ كَيفَ يَميلُ مِثلُكَ لِلصِبا
وَعَلَيكَ مِن سِمَةِ الحَليمِ عِذارُ
وَالشَيبُ يَنهَضُ في السَوادِ كَأَنَّهُ
لَيلٌ يَصيحُ بِجانِبَيهِ نَهارُ
إِنَّ الشَبابَ لَرابِحٌ مَن باعَهُ
وَالشَيبُ لَيسَ لِبائِعيهِ تِجارُ
يا اِبنَ المَراغَةِ أَنتَ أَلأَمُ مَن مَشى
وَأَذَلُّ مَن لِبِنانِهِ أَظفارُ
وَإِذا ذَكَرتَ أَباكَ أَو أَيّامَهُ
أَخزاكَ حَيثُ تُقَبَّلُ الأَحجارُ
إِنَّ المَراغَةَ مَرَّغَت يَربوعَها
في اللُؤمِ حَيثُ تَجاهَدَ المِضمارُ
أَنتُم قَرارَةُ كُلَّ مَدفَعِ سَوءَةٍ
وَلُكُلِّ دافِعَةٍ تَسيلُ قَرارُ
إِنّي غَمَمتُكَ بِالهِجاءِ وَبِالحَصى
وَمَكارِمٍ لِفِعالِهِنَّ مَنارُ
وَلَقَد عَطَفتُ عَلَيكَ حَرباً مُرَّةً
إِنَّ الحُروبَ عَواطِفٌ أَمرارُ
حَرباً وَأُمِّكَ لَيسَ مُنجِيَ هارِبٍ
مِنها وَلَو رَكِبَ النَعامَ فِرارُ
فَلَأَفخَرَنَّ عَلَيكَ فَخراً لي بِهِ
قُحَمٌ عَلَيكَ مِنَ الفَخارِ كِبارُ
إِنّي لَيَرفَعُني عَلَيكَ لِدارِمٍ
قَرمٌ لَهُم وَنَجيبَةٌ مِذكارُ
قصائد مختارة
جزى الله إبراهيم عن جل قومه
إبراهيم بن هرمة جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن جُلِّ قَومِهِ رَشاداً بِكَفَّيهِ وَمَن شاءَ أَرشَدا
مقوا شبه الأمير بشير من قد
حنا الأسعد مِقوا شَبَهَ الأمير بشيرَ من قد لبطشٍ قد تلقَّب بالكبير
حل أزرار جنة الزبداني
فتيان الشاغوري حَلَّ أَزرارَ جَنَّةِ الزَبَداني زائِرٌ حَلَّ مِنهُ خَيرَ مَغانِ
مرثية القافلة الاولى
تيسير سبول طلع الصباح على العيون الطيبة و مع الظهيره اطبقت
ورقيع يأبى السلام علينا
السراج الوراق وَرَقِيعٍ يَأْبى السَّلامَ عَلَينا لا مُشِيراً بهِ ولا مُتكلِّمُ
سلام عليكم لا وفاء لذي عهد
محمد توفيق علي سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاء لِذي عَهد نَسيتُكُم آلَيتُ أَذكرُكُم جَهدي