الكامل
كانت منادمة الملوك وتاجهم
الفرزدق
كانَت مُنادَمَةُ المُلوكِ وَتاجُهُم
لِمُجاشِعٍ وَسُلافَةُ الجِريالِ
لا قوم أكرم من تميم إذ غدت
الفرزدق
لا قَومَ أَكرَمُ مِن تَميمٍ إِذ غَدَت
عوذُ النِساءِ يُسَقنَ كَالآجالِ
أمن الظبا ذاك الغرير المعجب
مصطفى صادق الرافعي
أمن الظبا ذاكَ الغريرُ المعجبُ
يلهو بحباتِ القلوبِ ويلعبُ
ولنا قراسية تظل خواضعا
الفرزدق
وَلنا قُراسِيَةٌ تَظَلُّ خَواضِعاً
مِنهُ مَخافَتَهُ القُرومُ البُزَّلُ
متغطرفين وخندف من حولهم
الفرزدق
مُتَغَطرِفينَ وَخِندِفٌ مِن حَولِهِم
كَاللَيلِ إِذ جاءَت بِعِزٍّ قَسوَرِ
إن الذي سمك السماء بنى لنا
الفرزدق
إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا
بَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ
إن التي نظرت إليك بفادر
الفرزدق
إِنَّ الَّتي نَظَرَت إِلَيكَ بِفادِرٍ
نَظَرَت إِلَيكَ بِمِثلِ عَينَي جُؤذُرِ
أمسى لتغلب من تميم شاعر
الفرزدق
أَمسى لِتَغلِبَ مِن تَميمٍ شاعِرٌ
يَرمي القَبائِلَ بِالقَصيدِ الأَثقَلِ
سدلت غدائر شعرها أسماء
ابن هانئ الأصغر
سَدَلَتْ غدائرَ شعرِها أَسماءُ
وَسَرَتْ فما شَعَرَتْ بها الرُّقَبَاءُ
ولطيفة في الرقص يعطف قدها
ابن هانئ الأصغر
ولطيفةٍ في الرقص يُعْطَفُ قَدُّها
كتعطُّفِ اليَزَنِيَّةِ السمراءِ
ومهفهف لما رآني ناظرا
ابن هانئ الأصغر
ومهفهفٍ لما رآنيَ ناظراً
منه إلى وجهٍ كضوءِ صباحِ
أمن الأهلة والشموس خدود
ابن هانئ الأصغر
أَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُ
ومن الذوابل والغصونِ قُدُودُ