العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل المتقارب البسيط
يا للغرام ويا لعز بنانه
مصطفى صادق الرافعييا للغرامِ ويا لعزِّ بنانِهِ
لمَ لا يذلُّ فتى الهوى لفتاتهِ
خُلقتْ ذكاءُ منيرةً والبدرُ لو
لاها لظلَّ الدهرَ في ظلماتهِ
وبنو الغرامِ اثنانِ تلكَ حياتُها
ثمرٌ تعلقَ في الهوى بحياتهِ
كالزهرِ في أغصانهِ والنجمِ في
آفاقهِ والدرُّ في صدفاتهِ
إن القلوبَ كأهلها ذكرٌ وأن
ثى كلُّ قلبٍ فيهِ من شهواتهِ
وإذا تزاوجتِ القلوبُ رأيتها
مثلَ الأنامِ تئنُّ من حسراتهِ
والقلبُ يحملُ في النساءِ وإنما
ولدُ الفؤادِ يكونُ بعضَ صفاتهِ
ولذا تفاوتتِ الحسانُ فهذهِ
أختُ الوفا والغدرُ شيمة هاتهِ
والحبُّ أشهى ما يكون إذا الحبي
بُ أبي عليكَ القطفَ من ثمراتِهِ
إنَّ النفوسَ لما منعنَ شديدة
ظمأً وينسى الماءُ عندَ فُراتهِ
يا مريَ زيديني هوىً فهواكِ نو
رٌ لم أزل أسري على مشكاتهِ
وأرى الحياةَ عليَّ ليلاً دامساً
ضلتْ نجومُ السعدِ في طرقاتهِ
واهاً لهذا الحبِّ لو عرفَ الولي
دُ الحبَّ لاستعصىعلى داياتهِ
شيءٌ يحارُ المرءُ فيهِ لأنهُ
من ذاتهِ جلبَ الشقاءَ لذاتهِ
ما كانَ أبعدني وقولي في الذي
آتيهِ يوماً ليتني لم آتِهِ
لكنَّ حالاتِ القضاءِ على الورى
شتَّى وهذي الحالُ من حالاتهِ
أترى المريضَ اشتاقَ وجهَ أساتهِ
أم كانَ يشجي الموتَ صوتُ نعاتهِ
يا قومُ مالي حيلةٌ واليومَ قد
دَنَفَ الهوى والطيرُ عندَ شتاتهِ
هيهاتَ أبصرها وأبقى بعدها
فالنجمُ نورُ الشمسِ من آفاتهِ
ولأنْ ترى ذا الصبِّ في الأمواتِ خي
رٌ أن يراها الصبُّ بينَ وشاتهِ
قصائد مختارة
معاناتك الأشغال من غير طائل
أبو الفتح البستي مُعاناتُكَ الأشغالَ من غَيرِ طائِلٍ عَناءٌ فأوْرِدْ واستَبِنْ سَنَنَ الرُّشْدِ
ولقد مررت على ديارهم
الشريف الرضي وَلَقَد مَرَرتُ عَلى دِيارِهِمُ وَطُلولُها بِيَدِ البِلى نَهبُ
فؤادي على عهد الحبيب حبيس
الخبز أرزي فؤادي على عهد الحبيب حبيسُ وبين ضلوعي للحنين رسيسُ
تفوق شوقي بأشعاره
شكيب أرسلان تَفَوَّقَ شَوقي بِأَشعارِهِ جَميعاً فَكُلُّ يَتيمٍ فَريدِ
يارا.. و الرحيل
غازي القصيبي "أبي! ألا تصحبنا؟ إنني أود أن تصحبنا... يا أبي!"
أقول لما رأيت الناس قد ذهبوا
السيد الحميري أقول لما رأيتُ الناس قد ذَهبوا في كلِّ فنٍّ بلا علمٍ يَتيهونا