العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الطويل
بين إذا نزلت عليك مجاشع
الفرزدقبَيِّن إِذا نَزَلَت عَلَيكَ مُجاشِعٌ
أَو نَهشَلٌ تِلعاتُكُم ما تَصنَعُ
في جَحفَلٍ لَجِبٍ كَأَنَّ زُهاءَهُ
شَرقِيُّ رُكنِ عَمايَتَينِ الأَرفَعُ
وَإِذا طُهَيَّةُ مِن وَرائي أَصبَحَت
أَجَمُ الرِماحِ عَلَيهِمُ يَتَزَعزَعُ
حَوضي بَنو عُدُسٍ عَلى مَسقاتُهِ
وَبَنو شَرافَ مِنَ المَكارِمِ مُترَعُ
إِن كانَ قَد أَعياكَ نَقضُ قَصائِدي
فَاِنظُر جَريرُ إِذا تَلاقى المَجمَعُ
وَتَهادَروا بِشَقاشِقٍ أَعناقُها
غُلبُ الرِقابِ قُرومُها لا توزَعُ
هَل تَأتِيَنَّ بِمِثلِ قَومِكَ دارِماً
قَوماً زُرارَةُ مِنهُمُ وَالأَقرَعُ
وَعُطارِدٌ وَأَبوهُ مِنهُم حاجِبٌ
وَالشَيخُ ناجِيَةُ الخِضَمُّ المِصقَعُ
وَرَئيسُ يَومِ نَطاعِ صَعصَعَةُ الَّذي
حيناً يَضُرُّ وَكانَ حيناً يَنفَعُ
وَاِسأَل بِنا وَبِكُم إِذا وَرَدَت مِنىً
أَطرافُ كُلِّ قَبيلَةٍ مَن يَسمَعُ
صَوتي وَصَوتَكَ يُخبِروكَ مَنِ الَّذي
عَن كُلِّ مَكرُمَةٍ لِخِندِفَ يَدفَعُ
وَإِذا أَخَذتَ بِقاصِعائِكَ لَم تَجِد
أَحَداً يُعينُكَ غَيرَ مَن يَتَقَصَّعُ
قصائد مختارة
ند في أضرحة عراقية
فاروق مواسي مِن أعماقِ الأحزانِ استفتيتُ فؤادي : هل تقدرُ أن تَثْبُتَ في وَجهِ الإعصارِ
لقد فزت من نثر الكلام ونظمه
ابن قلاقس لقد فزتُ من نثر الكلامِ ونظمِه بما استصْغَرَ الدرَّ المصونَ لعُظْمِهِ
لا يغضبن لعمرو من له خطر
ابن الرومي لا يغْضَبنّ لعمرو من له خطرٌ فليس يرضى بضيمي من له خَطَرُ
وسألتها بإشارة عن حالها
محمد الحسن الحموي (وسألتها بإشارة عن حالها) والقلب فيه من الغرام شجون
قد حزت من عدمي بالكون ما ثبتت
محيي الدين بن عربي قد حزت من عدمي بالكون ما ثبتت في العين صورته والكونُ لله
وصادحتي ورق شجاني غناهما
أبو بحر الخطي وصَادِحَتَي وُرْقٍ شَجَانِي غِنَاهُمَا وأَدْنينَ مِنِّي قَصِيَّ نِزَاعِي