العودة للتصفح الطويل الرجز السريع الطويل الطويل
وبواضح رتل تشف غروبه
الفرزدقوَبِواضِحٍ رَتلٍ تَشِفُّ غُروبُهُ
عَذبٍ وَأَذلَفَ طَيِّبِ المُتَشَمَّمِ
وَكَأَنَّ فَأرَةَ تاجِرٍ هِندِيَّةً
سَبَقَت إِلَيَّ حَديثِ فيكِ مِنَ الفَمِ
ما فَرَّثَت كَبِدي مِنِ اِمرَأَةٍ لَها
عَينانِ مِن عَرَبٍ وَلا مِن أَعجَمِ
مِثلُ الَّتي عَرَضَت لِنَفسي حَتفَها
مِنها بِنَظرَةِ حُرَّتَينِ وَمِعصَمِ
ناجِيَةٌ كَرَمٌ أَبوها تَبتَني
مِن غالِبٍ قُبَبَ البِناءِ الأَعظَمِ
فَلَئِن هِيَ اِحتَسَبَت عَلَيَّ لَقَد رَأَت
عَينايَ صَرعَةَ مَيِّتٍ لَم يَسقَمِ
هَل أَنتِ بايِعَتي دَمي بِغَلائِهِ
إِن أَنتِ زَفرَةَ عاشِقٍ لَم تَرحَمي
ما كُنتُ غَيرَ رَهينَةٍ مَحبوسَةٍ
بِدَمٍ لِأُختِ بَني كِنانَةَ مُسلَمِ
يا وَيحَ أُختِ بَني كِنانَةَ إِنَّها
لَبَخيلَةٌ بِشِفاءِ مَن لَم يُجرِمِ
فَلَئِن سَفَكتِ دَماً بِغَيرِ جَريرَةٍ
لَتُخَلَّدِنَّ مَعَ العَذابِ الآلَمِ
وَلَئِن حَمَلتِ دَمي عَلَيكِ لِتَحمِلِن
ثِقَلاً يَكونُ عَلَيكِ مِثلَ يَلَملَمِ
وَالنَفسُ إِن وَجَبَت عَلَيكِ وَجَدتِها
عِبئاً يَكونُ عَلَيكِ أَثقَلَ مَغرَمِ
لَو كُنتِ في كَبِدِ السَماءِ لَحاوَلَت
كَفّايَ مُطَّلَعاً إِلَيكِ بِسُلَّمِ
وَلَأَكتُمَنَّ لَكِ الَّذي اِستَودَعتِني
وَالسِرُّ مُنتَشِرٌ إِذا لَم يُكتَمِ
هَل تَذكُرينَ إِذا الرِكابُ مُناخَةٌ
بِرِحالِها لِرَواحِ أَهلِ المَوسِمِ
إِذ نَحنُ نَستَرِقُ الحَديثَ وَفَوقَنا
مِثلُ الضَبابِ مِنَ العَجاجِ الأَقتَمِ
قصائد مختارة
يقولون لو ألهمت قلبك غيرها
العباس بن الأحنف يَقولونَ لَو أَلهَمتَ قَلبَكَ غَيرَها سَلَوتَ وَلا شَيءٌ سِواها يُوافِقُه
وارفة للطير في أرجائها
ابو نواس وارِفَةٌ لِلطَيرِ في أَرجائِها كَلَغَطِ الكُتّابِ في اِستِملائِها
نبهتهم مثل عوالي الرماح
الشريف الرضي نَبَّهتُهُم مِثلَ عَوالي الرِماح إِلى الوَغى قَبلَ نُمومِ الصَباح
فؤاد ببحر الوجد طاف وعائم
إبراهيم بن محمد الخليفة فؤاد ببحر الوجد طاف وعائم وجسم بسم السقم فان وعادم
جزى الله غمر الجود من آل هاشم
الحيص بيص جزى الله غمر الجود من آل هاشمٍ طليقاً مُحيَّاهُ كِراماً شَمائلهْ
مقالة ذي نصح وذات فوائد
ابن عبد البر مَقَالَةُ ذِي نُصْحٍ وَذَاتُ فَوَائِدَ إِذَا مِنْ ذَوِي الْأَلْبَابِ كَانَ اسْتِمَاعُهَا