العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل الطويل
وإذا نظرت رأيت فوقك دارما
الفرزدقوَإِذا نَظَرتَ رَأَيتَ فَوقَكَ دارِماً
في الجَوِّ حَيثُ تَقَطَّعُ الأَبصارُ
إِنّي لَيَعطِفُ لِلَّئيمِ إِذا رَجا
مِنّي الرَواحَ مُجَرَّبٌ كَرّارُ
إِنّي لَأَشتِمَكُم وَما في قَومِكُم
حَسَبٌ يُعادِلُنا وَلا أَخطارُ
هَل يَعدِلَنَّ بِقاصِعائِكَ مَعشَرٌ
لَهُمُ السَماءُ عَلَيكَ وَالأَنهارُ
وَالأَكرَمونَ إِذا يُعَدُّ قَديمُهُم
وَالأَكثَرونَ إِذا يُعَدُّ كِثارُ
وَلَهُم عَلَيكَ إِذا القُرومُ تَخاطَرَت
خَمطُ الفُحولَةِ مُصعَبٌ خَطّارُ
وَلَهُم عَلَيكَ إِذا الفُحولُ تَدافَعَت
لِجَجٌ يَضُمُّكَ مَوجُهُنَّ غِمارُ
قَومٌ يُرَدُّ بِهِم إِذا ما اِستَلأَموا
غَضَبُ المُلوكِ وَتُمنَعُ الأَدبارُ
مَنَعَ النِساءَ لِآلِ ضَبَّةَ وَقعَةٌ
وَلِآلِ سَعدٍ وَقعَةٌ مِبكارُ
فَاِسأَل غَداةَ جَدودَ أَيُّ فَوارِسٍ
مَنَعوا النِساءَ لِعوذِهِنَّ جُؤارُ
وَالخَيلُ عابِسَةٌ عَلى أَكتافِها
دُفَعٌ تَبُلُّ صُدورَها وَغُبارُ
إِنّا وَأُمِّكَ ما تَظَلُّ جِيادُنا
إِلّا شَوازِبَ لاحَهُنَّ غِوارُ
قُبّاً بِنا وَبِهِنَّ يُدفَعُ وَالقَنا
وَغمُ العَدُوِّ وَتُنقَضُ الأَوتارُ
كَم كانَ مِن مَلِكٍ وَطِئنَ وَسوقَةٍ
أَطلَقنَهُ وَبِساعِدَيهِ إِسارُ
كانَ الفِداءُ لَهُ صُدورَ رِماحِنا
وَالخَيلَ إِذ رَهَجَ الغُبارُ مُثارُ
وَلَئِن سَأَلتَ لَتُنبَأَنَّ بِأَنَّنا
نَسمو بِأَكرَمِ ما تَعُدُّ نِزارُ
قصائد مختارة
بالخفا تبديك معاني
عمر اليافي بالخفا تبديك معاني تقتضي طلب العيان
صريح كلامي في الوجود وإيمائي
عبد الغني النابلسي صريح كلامي في الوجود وإيمائي سواء وإعلاني هواء وإخفائي
ولما رأيت الدهر يخطب خطبة
الراضي بالله وَلَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ يَخْطُبُ خُطْبَةً وَأَيَّامُهُ تَعْدُو عَلَيَّ بَنَوْباتِ
لو أنني ملكت طرد محبتي
ابن الرومي لو أَنَّني مُلِّكْتُ طردَ محبَّتي إياك عن رُوحي وعن جثماني
ولو أن قومي مثل قوم عباعب
عصيمة التيمي وَلَوْ أَنَّ قَوْمِي مِثْلُ قَوْمِ عُباعِبٍ وَإِخْوَتِهِمْ ما اسْتِيقَ ظُلْماً رَكائِبِي
إذا ضاق بالخطي معترك الوغى
أسامة بن منقذ إذا ضَاق بالخَطِّيِ مُعتَركُ الوغَى وهالَ الرّدَى وقعُ الظُّبا في الجَماجِمِ