العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الوافر الطويل الكامل
قال الملائكة الذين تخيروا
الفرزدققالَ المَلائِكَةُ الَّذينَ تُخَيِّروا
وَالمُصطَفونَ لِدينِهِ الأَخيارُ
أَبكى الإِلَهُ عَلى بَلِيَّةَ مَن بَكى
جَدَثاً يَنوحُ عَلى صَداهُ حِمارُ
كانَت مُنافِقَةَ الحَياةِ وَمَوتُها
خِزيٌ عَلانِيَةٌ عَلَيكَ وَعارُ
فَلَئِن بَكَيتَ عَلى الأَتانِ لَقَد بَكى
جَزَعاً غَداةَ فِراقِها الأَعيارُ
يَنهَسنَ أَذرُعُهُنَّ حينَ عَهِدنَها
وَمَكانُ جُثوَتِها لَهُنَّ دُوارُ
تَبكي عَلى اِمرَأَةٍ وَعِندَكَ مِثلُها
قَعساءُ لَيسَ لَها عَلَيكَ خِمارُ
وَلَتَكفِيَنَّكَ فَقدَ زَوجَتِكَ الَّتي
هَلَكَت مُوَقَّعَةُ الظُهورِ قِصارُ
أَخَواتُ أُمِّكَ كُلِّهِنَّ حَريصَةٌ
أَلّا يَفوتَكَ عِندَها الإِصهارُ
فَاِخطُب وَقُل لِأَبيكَ يَشفَعُ إِنَّهُ
سَيَكونُ أَو سَيُعينُكَ المِقدارُ
بِكراً عَسَت بِكَ أَن تَكونَ حَظِيَّةً
إِنَّ المَناكِحَ خَيرَها الأَبكارُ
إِنَّ الزِيارَةَ في الحَياةِ وَلا أَرى
مَيتاً إِذا دَخَلَ القُبورَ يُزارُ
لَمّا جَنَنتَ اليَومَ مِنها أَعظُماً
يَبرُقنَ بَينَ فُصوصِهِنَّ فِقارُ
وَرَثَيتَها وَفَضَحتَها في قَبرِها
ما مِثلَ ذَلِكَ تَفعَلُ الأَخيارُ
وَأَكَلتَ ما ذَخَرَت لِنَفسِكَ دونَها
وَالجَدبُ فيهِ تَفاضَلُ الأَبرارُ
آثَرتَ نَفسَكَ بِاللَوِيَّةِ وَالَّتي
كانَت لَها وَلِمِثلِها الأَذخارُ
وَتَرى اللَئيمَ كَذاكَ دونَ عِيالِهِ
وَعَلى قَعيدَتِهِ لَهُ اِستِئثارُ
قصائد مختارة
طالعت في الآثار والتاريخ
حسن حسني الطويراني طالعت في الآثار وَالتاريخِ وَقضيت بالنسّاخ وَالمنسوخِ
إلهي أجرني من شرور بني نوعي
عبد المنعم الجلياني إِلَهي أَجرِني مِن شُرورِ بَني نَوعي فَهُم كَالأَفاعي تَنفُثُ السُمِّ بِالطَبعِ
صب لكم عذري القلب مغرمه
حسن حسني الطويراني صبٌّ لَكُم عُذريّ القَلب مُغرَمُهُ جاري العُيون غَزيرُ الدَمع مُركَمُهُ
هنيئا بالبحيرة وهي بدء
الباجي المسعودي هَنيئاً بِالبُحَيرَةِ وَهيَ بَدءٌ لِكُلِّ مَقامِ عزّ فيهِ خيرَه
وذي غنج يثني حواشي دلاله
الشريف العقيلي وَذي غُنُجٍ يَثني حَواشي دَلالِهِ تُعَلِّمُ أَهلَ العَيشَ أَخلاقُهُ الظَرفا
نوحوا بني زمط على إسكندر
حنا الأسعد نوحوا بني زَمطٍ على إسكندرٍ أيحلُّ هذا البدرُ يُلقى في الثرى