قصائد هجاء
وأغرب ما مر في مسمعي
أبو بحر الخطي
وأَغْرَبُ ما مَرَّ في مَسْمَعِي
وأَوقعَني بَينَ غَيٍّ ورُشْدِ
ولم أر كالكلاب ذوات عدو
أبو بحر الخطي
ولم أَرَ كالكلابِ ذواتِ عَدْوٍ
على إثْر الأرانبِ والظِّباءِ
خذه إليك كصفحة المرآة
أبو بحر الخطي
خُذه إليكَ كصَفْحةِ المرآةِ
بَدْراً يكثِّفُ حالكَ الظُّلماتِ
وليلة بت تجلو لي حنادسها
أبو بحر الخطي
ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَا
مُدَامَةٌ كَدَمِ المذْبُوحِ حَمرَاءُ
يا طرس قل لخليلي اللذين هما
أبو بحر الخطي
يا طِرْسُ قُلْ لخَليلَيَّ اللذَينِ هُمَا
كالعَينِ لِي في اجْتِلابِ النَّفْعِ والأُذنِ
نصحت لله فلا تتهم
أبو بحر الخطي
نَصَحْتَ للَّهِ فلاَ تَتَّهِمْ
وَجِئْتَ بالحِكْمَةِ يا ذَا الحِكَمْ
أتعجب من أتانك حين أنت
أبو بحر الخطي
أَتَعْجَبُ من أتَانِكَ حِينَ أَنَّتْ
بِرَاكِبهَا وزَايلَهَا النَّشَاطُ
مولاي لو قرع امرؤ باب امرئ
أبو بحر الخطي
مَوْلايَ لَوْ قَرَعَ امْرُؤٌ بَابَ امرِئٍ
بِيدِ الرَّجَاءِ وآبَ بالحِرْمَانِ
يا من إذا وقف الوفود ببابه
أبو بحر الخطي
يا مَنْ إذَا وَقَفَ الوُفُودُ بِبَابِهِ
ولَوَوْا أكُفَّهُمْ علَى أسْبابِهِ
يا فتح من أغلقت أبواب مطلبه
أبو بحر الخطي
يا فَتْحَ مَنْ أُغْلِقَتْ أبْوَابُ مَطْلَبِهِ
في وَجْهِهِ وغِنَى القَومِ المفَاليسِ
يا من أنامله كالعارض الساري
كشاجم
يَا مَنْ أَنَامِلُهُ كَالْعَارِضِ السَّارِي
وَفِعْلُهُ أَبَدَاً عَارٍ مِنْ العَارِ
من كان يحوي صيده الفضاء
كشاجم
مَنْ كَانَ يَحْوِي صَيْدَهُ الفَضَاءُ
وَلِلْبُزَاةِ عِنْدَهُ ثَوَاءُ