العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط الكامل البسيط
ونبئتها حرمت قومها
السليك بن السلكةونبئتها حَرَمَتْ قومَها
لتَنكِحَ من معشرٍ آخرينا
فإن البعيد ليُخْطينَهُ
تلاد القريبِ من العالمينا
ولَسْنَ ينازلْنَ يوم الوغَى
ولا يتصدَّينَ للدَّار عينا
فطوفي .... مثلنا
وأقُسِمُ بالله لا تفعلينا
إذا الخيلُ أكرِهْنَ في غمْرَة
من الموتِ يعْرَيْنَ فيها عرينا
نما مثلنا حين تهفو الشمالُ
ويغلو القتار على المشترينا
ولكن لعلّكَ أنْ تنكحي
لئيمَ الركّب خبَّا بَطينا
فإما نكحت فلا بالرِّفاء
ولا بالسُّرور ولا بالبنينا
وزوَّجتَ أشمط في غُربَة
تجن الحليلةُ منه جنونا
خليلَ اماءٍ تقسَّمنَهُ
وللمُحصَّنات ضروباً مُهينا
يُريكِ الكواكبِ نصفَ النهار
وتلقينَ منْ بُغْضِهِ الأقورينا
كأنَّكِ من بُغضهِ فاقدٌ
ترجِّع بعْد حنينٍ حَنينا
مُعِدٌ بلا زلّةٍ تفعلين
لظَهركِ بالظّلم سوطاً متينا
كأنَّ المساويكَ في شدقه
إذا هنَّ أكْرِهنَ يقْلَعْنَ طينا
وقلَّبْتِ طرْفَكِ في مارد
تظلُّ الحمامُ عليه وكونا
فأبْعَدكِ الله من جارةٍ
وألزَمَكِ الله ما تكرَهينا
قصائد مختارة
المدينة الفاضلة
رامز النويصري مع الشكر لحمادة كهذه المدينة،
أقف
عبد العزيز جويدة أقِفُ .. الوجهُ تِجاهَ الحائطِ
هل تذكرين إذ الركاب مناخة
ابن الدمينة هَل تَذكُرِينَ إِذِ الرِّكابُ مُناخَةٌ بِرِحالِها لِرَواحِ اَهلِ المَوسِمِ
وأدهم اللون حندسي
ابن نباته المصري وأدهم اللونِ حِندسيّ في جريهِ للورى عجائِب
يا صاح لست من الغرام بصاح
عمارة اليمني يا صاح لست من الغرام بصاح مادامت الأرواح في الأشباح
مات الوفاء فلا رفد ولا طمع
علي بن أبي طالب ماتَ الوَفاءُ فَلا رَفدٌ وَلا طَمَعُ في الناسِ لَم يَبقَ إِلّا اليَأسُ وَالجَزَعُ