قصائد هجاء
أغرتك الشهاب أم النهار
السري الرفاء
أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُ
وراحتُكَ السَّحابُ أَمِ البِحارُ
ماذا يفيدك من سؤال الأربع
أبو بحر الخطي
ماذا يفيدُكَ من سؤالِ الأَرْبُعِ
وهي التي إنْ خُوطِبتْ لم تسمعِ
عاطنيها قبل ابتسام الصباح
أبو بحر الخطي
عَاطِنيها قبلَ ابتِسَامِ الصَّبَاحِ
فهْيَ تُغنيكَ عن سَنَا المِصْباحِ
يا موردا لا يغيض النزح جمته
أبو بحر الخطي
يا مَوْرِداً لا يُغيضُ النَزحُ جَمَّتَهُ
ولا يَلُمُّ بِصَافي وِدِّه كَدَرُ
خليلي حال البعد دون لقاكما
أبو بحر الخطي
خَليلَيَّ حَالَ البعدُ دونَ لقاكما
فمَن لي يا ابْنَيْ سالمٍ أن أراكُما
يا نسيم الشمال أد رسالاتى
أبو بحر الخطي
يا نَسيمَ الشَمالِ أدِّ رِسَالا
تي وبَلِّغْ تحيَّتي وسَلامي
رعت قريش فينا الذمام على
أبو بحر الخطي
رَعَتْ قُريشٌ فِينَا الذِّمامَ على
جَفَا ابْنِ بَكْرِ بْنِ وائلِ القُرْبَى
إنا إذا جار الزمان وسامنا
أبو بحر الخطي
إِنَّا إِذَا جَارَ الزَّمانُ وَسَامَنا
ظُلْماً وجَشَّمَنا رُكُوبَ الحَيْفِ
ألا هل تجاوزت الخباء المحجبا
أبو بحر الخطي
أَلاَ هَلْ تجاوَزْتَ الخِباءَ المحجَّبَا
بحيثُ ظِبَاءُ الأُنسِ تحجبُها الضُّبا
وليل أشبنا طرتيه بأوجه
أبو بحر الخطي
ولَيلٍ أشَبْنَا طُرَّتَيْهِ بِأَوجُهٍ
تُرِيكَ سَنَاهُنَّ الأَهِلَّةَ سُودَا
وطرق سلكناها فمازال ضيقها
أبو بحر الخطي
وَطُرْقٍ سَلَكْنَاهَا فَمَازَالَ ضِيْقُهَا
يَجُورُ بِنَا حتَّى ضَلَلْنَا بِها القَصْدا
وقارئ يوقر الأسماع منطقه
أبو بحر الخطي
وقَارِئٍ يُوْقِرُ الأَسْمَاعَ مَنْطِقُهُ
إذَا تَلا جَرَّعَ اللَّذاتِ والغُصَصَا