قصائد هجاء
صلب الهجاء على امرىء من قومنا
الخليل الفراهيدي
صَلُبَ الهِجاءُ عَلى اِمرِىءٍ مِن قَومِنا
إِذ حادَ عَن سُنَنِ السَبيلِ وَحادا
تكثر من الإخوان ما اسطعت إنهم
الخليل الفراهيدي
تَكَثَّر مِنَ الإِخوانِ ما اِسطَعتَ إِنَّهُم
بُطونٌ إِذا اِستَنجَدتَهُم وَظُهورُ
إذا كنت لا تدري ولم تك كالذي
الخليل الفراهيدي
إِذا كُنتَ لا تَدري وَلَم تَكُ كَالَّذي
يُشاوِرُ مَن يَدري فَكَيفَ إِذاً تَدري
قالت أتهزأ بي غداة لقيتها
الخليل الفراهيدي
قالَت أَتَهزَأُ بي غَداةَ لَقيتُها
يا لَلرِجالِ لِصَبوَةِ العُميانِ
فانجاب عنها قميص الليل فابتكرت
أبو عطاء السندي
فانجاب عنها قميص الليل فابتكرت
تسير كالفحل تحت الكور لطاطه
ولخواء أعياها الاطار ذميمة
السليك بن السلكة
ولَخْواءَ أعياها الاطار ذميمةٍ
بها لَخَنٌ أشفارها لا تعلَّمُ
ونبئتها حرمت قومها
السليك بن السلكة
ونبئتها حَرَمَتْ قومَها
لتَنكِحَ من معشرٍ آخرينا
لزوار ليلى منكم آل برثن
السليك بن السلكة
لَزُوَّارُ لَيْلى مِنْكُمُ آلَ بَرْثَنٍ
عَلى الْهَوْلِ أَمْضى مِنْ سُلَيْكِ الْمَقانِبِ
ما كان يوم وصلت الصب أفتاك
ابن حجر العسقلاني
ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِ
فَمَن بتعذيبهِ بِالصَدِّ أَفتاكِ
أستغفر الله لا دين ولا حسب
ابن حجر العسقلاني
أَستَغفِر اللَه لا دينٌ وَلا حسب
لِخائِنٍ غدرَه الإِخوانُ ما حَسِبوا
يا معشر التجار أموالكم
ابن حجر العسقلاني
يا مَعشَرَ التُجّارِ أموالُكُم
أدُّوا زَكاتَها وَلا تُكابِروا
لا تثق من فلانة قط بالوعد
ابن حجر العسقلاني
لا تَثِق من فلانَةٍ قطُّ بالوع
دِ فَإِنَّ الوداد منها سَقيمُ