قصائد هجاء
قل لجار الشط ما هذا الوسخ
السري الرفاء
قل لجار الشط ما هذا الوسخ
هذه دجلة فاخلع وأنخ
لا كان عبد الحميد من رجل
السري الرفاء
لا كان عبد الحميد من رجل
مجاوز للمجون للحد
يا من أخس عندنا عبيده
لقيط بن زرارة
يا مَنْ أَخَسَّ عِنْدَنا عَبِيدُهُ
وَأُمُّهُ مِنْ قَيْنِنا تَلِيدُهُ
ألا من رأى العبدين إذ ذكرا له
لقيط بن زرارة
أَلا مَنْ رَأَى الْعَبْدَيْنِ إِذْ ذُكِرا لَهُ
عَدِيٌّ وَتَيْمٌ تَبْتَغِي مَنْ تُحالِفُ
أحق مال فكلوه بأكل
لقيط بن زرارة
أَحَقُّ مالٍ فَكُلُوهُ بِأُكُلْ
أَمْوالُ تَيْمٍ وعَدِيّ وَعُكُلْ
إنا بالغرابة قد أقمنا
لقيط بن زرارة
إِنَّا بِالْغَرابَةِ قَدْ أَقَمْنا
مَراجِفَنا كَما عَتِبَ الْكَسِيرُ
يا ناعي الموت والملحود في جدث
قس بن ساعدة
يا ناعِيَ المَوتِ وَالمَلحودُ في جَدَثٍ
عَلَيهِمِ مِن بَقايا خَزِّهِم خِرَقُ
وتقي إذا مست مناسمها الحصى
قس بن ساعدة
وَتَقي إِذا مَسَّت مَناسِمُها الحَصى
وَجَعاً وَإِن تُزجَر بِهِ تَتَرَفَّعِ
سئلوا فأبوا فلقد بخلوا
الخليل الفراهيدي
سُئِلوا فَأَبَوا فَلَقَد بَخِلوا
فَلَبِئسَ لَعَمرُكَ ما فَعَلوا
أبلغ سليمان أني عنه في سعة
الخليل الفراهيدي
أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ
وَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ
أبلغا عني المنجم أني
الخليل الفراهيدي
أَبلِغا عَني المُنَجِّمَ أَنّي
كافِرٌ بِالَّذي قَضَتهُ الكَواكِب
غر جهولا أمله
الخليل الفراهيدي
غَرَّ جَهولاً أَمَلُه
حَتّى يُوافي أَجَلُه