قصائد هجاء
وبي هندسي الشكل يسبيك لحظه
كمال الدين بن النبيه
وَبِي هَنْدَسِيُّ الشَّكْلِ يَسْبِيكَ لَحْظُهُ
وَخالٌ وَخَدٌّ بِالعِذارِ مُطَرَّزُ
كم غرض فيه للحظ رشاق
كمال الدين بن النبيه
كَم غَرَضٍ فِيهِ لِلَحْظٍ رَشّاقْ
يَجْرَحُهُ وَهْوَ جَرِيحُ الآماقْ
ومن غفلة الواشي إذا ما أتيتها
المأمون
ومن غفلةِ الواشي إذا ما أتَيتُها
ومن زورتي أبياتها خالياً وحدي
ظباء كالدنانير
المأمون
ظباءٌ كالدَّنانير
مِلاحٌ في المقاصيرِ
من كان راعيه دينا في حلوبته
المأمون
من كان راعيه ديناً في حُلوبته
فهو الذي نفسَه في أمره ظلما
عج باللصاب وعنق الليل مقتول
شكيب أرسلان
عُج بِاللِصابِ وَعُنقُ اللَيلِ مَقتولُ
بِصارِمِ اِبنِ ذَكاءٍ وَهوَ مَسلولُ
إذا غناني القرشي
الوزير المهلبي
إذا غناني القرشي
دعوت الله بالطرش
جادلي بالعتاق من صرف دهري
الوزير المهلبي
جادلي بالعتاق من صرف دهري
بكتاب يسرني أو رسول
وذي حسد لو حل بي ما يريده
الوزير المهلبي
وذي حسد لو حل بي ما يريده
لأصبح مفجوعا بفيض بناني
جريئا على الزلات غير مفكر
ابن الجياب الغرناطي
جريئاً على الزلاتِ غير مفكّر
جباناً على الطاعاتِ غير معرّج
وبلاد أندلس فريسة كافر
ابن الجياب الغرناطي
وبلادُ أندلسٍ فريسَةُ كافر
يُملي عَليها وَعدَهُ ووعيدَهُ
يا أيها الممسك البخيل
ابن الجياب الغرناطي
يا أيها المُمسِكُ البخيلُ
إلهك المُنفِقُ الكفيلُ