العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الوافر أحذ الكامل
العراب
خميس لطفيهواكِ في القلب جمرةْ
وحرقةٌ مستمرةْ
وأنتِ ، في الجسم ، روحٌ
حلَّتْ ، وفي العقل فكرةْ
ولا نحبكِ سراً
بل نعلنُ الحبَّ جهرةْ
من أجل عينيكِ نهوى
وفي سبيلك نكره
نموت حتى تعيشي
أيا فلسطينُ ، حرةْ
متى نراكِ ونحظى
من ناظِرَيك ، بنظرةْ ؟!
والعمر جد قصيرٌ
يذوي سريعاً كزهرةْ
وقد يُضيِّع غِرٌ
عمراً لشعبٍ ، وعمرَه
فبَعْدَ عَشرةِ " أوسلو "
من أين نأتي بعَشرةْ .؟!
***
وللذي عاش وهماً
تبدو الحقيقة مُرَّة
والمرء يُولد حراً
ومؤمناً بالفطرةْ
وقد يصير كعبدٍ
من أجل مالٍ وشهرةْ
وكم رأينا رموزاً
لنا ، وقادةَ ثورةْ
باعوا بلاداً ، وباعوا
مسرىً ، وقبةَ صخرةْ
قالوا : السياسةُ علمٌ
يحتاج فنَّاً وخبرة
وفي الحياة دروسٌ
لمن يشاءُ ، وعبرة
وبينما من جحرٍ
قد يُلدغُ المرءُ مَرةْ
يعود عرَّابُ " أوسلو "
حتى يعيدَ الكَرَّة .!
***
وهكذا بيديهِ ،
قد يحفِرُ المرءُ قبره
بين الجنونِ ، صحيحٌ
والعبقريةِ ، شعرةْ .!
قصائد مختارة
لي قلة في الأصدقاء حسبتهم
أحمد زكي أبو شادي لي قلة في الأصدقاء حسبتهم فوق الجواهر للبخيل المعدم
عسى من خفي اللطف سبحانه لطف
البرعي عَسى من خفيّ اللطف سبحانه لطف بعطفة برّ فالكَريم له عطف
يا عجبا للسيوف استوى
علي الحصري القيرواني يا عجباً للسُّيوف اِسَتَوى كلِيلُها اليومَ وماضِيها
درس في التاريخ (1)
عدنان الصائغ أطرقَ مدرسُ التاريخِ العجوزُ ماسحاً غبارَ المعاركِ والطباشير عن نظارتيه ثم أبتسمَ لتلاميذهِ الصغارِ بمرارةٍ:
نفى عنها المصيف وصار صعلا
أبو النجم العجلي نَفى عَنها المَصيفَ وَصارَ صَعلا
حان الفراق أيا رفاق قفوا
سليم عنحوري حان الفراقُ أيا رفاق قفوا لوداع شِعر متيَّم الشعرِ