قصائد هجاء
أمنت الليالي وأقدارها
كمال الدين بن النبيه
أَمِنْتَ الَّليَالِيْ وَأَقْدارَها
فَصِلْ بِالأصائِلِ أَسْحارَهَا
هويته رشئي الطرف والجيد
كمال الدين بن النبيه
هَوِيْتُهُ رَشَئِيَّ الطَّرْفِ وَالجِيْدِ
بَدْرِيَّ ما تَحْتَ تَصْفِيفٍ وَتَجْعِيدِ
حسبك لا يغني سوال الديار
كمال الدين بن النبيه
حَسْبُكَ لا يُغْنِي سُوالُ الدِّيارْ
فَصَرِّفِ الهَمَّ بِصِرْفِ العُقارْ
من آل إسرائيل علقته
كمال الدين بن النبيه
مِنْ آلِ إِسْرَائِيلَ عُلِّقْتُهُ
عَذَّبَنِي بِالصَّدِّ وَالتِّيْهِ
سال على وجنته عارض
كمال الدين بن النبيه
سَالَ عَلى وَجْنَتِهِ عارِضٌ
كَالعَرَضِ القَائِمِ بِالجَوْهَرِ
طلقت بعدك مدح الناس كلهم
أبو بكر الخوارزمي
طلقت بعدك مدح الناس كلَّهم
فإن أراجع فإنّي محصن زاني
إنا محيوك فأسلم أيها الطلل
القطامي التغلبي
إنَّا مُحيّوكَ فأسلَم أيُّها الطَّللُ
وإن بُلِيتَ وإن طالت بك الطِّيَلُ
ومن تكن الحضارة أعجبته
القطامي التغلبي
وَمَن تكُنِ الحضارةُ أَعجَبَتهُ
فأيَّ أناسِ باديةِ تَرَانا
ليس الوكاء بأهل أن يسود ولا
القطامي التغلبي
ليس الوكاءُ بأهلٍ أَن يسودَ ولا
عمرو بأوَّلِ مسؤولٍ به ذَهَبا
يا ناق خبي خببا زورا
القطامي التغلبي
يا ناقُ خُبّي خَببا زِوَرّا
وقلبِّي منسَمكِ المُغبَرَا
أجزار باب الشام كيف وجدتني
السري الرفاء
أَجزَّارَ بابِ الشَّامِ كيفَ وجدْتَني
وأنتَ جَزورٌ بين نابي ومِخْلَبي
ينافسني في الشعر والشعر كاسد
السري الرفاء
يُنافسُني في الشِّعْرِ والشِّعرُ كاسدُ
حَسودٌ كَبا عن غايتي ومُعانِدُ