العودة للتصفح

له حنجر رحب وقول منقح

خلف الأحمر
لَهُ حَنجَرٌ رَحبٌ وَقَولٌ مُنَقَّحٌ
وَفَصلُ خِطابٍ لَيسَ فيهِ تَشادُقُ
إِذا كانَ صَوتُ المَرءِ خَلفَ لَهاتِهِ
وَأَنحى بِأَشداقٍ لَهُنَّ شَقاشِقُ
وَقَبقَبَ يَحكي مَقرَماً في هِبابِهِ
فَلَيسَ بِمَسبوقٍ وَلا هُوَ سابِقُ

قصائد مختارة

وجائع

قاسم حداد
لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.

راعها منه صمته ووجومه

أبو القاسم الشابي
الخفيف
راعها منهُ صَمتُهُ ووجُومُهُ وشَجاها شُحُوبُهُ وسُهومُهْ

وعشي كأنه صبح عيد

مروان الطليق
الخفيف
وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ

أرقتني تلومني أم بكر

إبراهيم بن هرمة
الخفيف
أَرَّقتني تَلومُني أُمُّ بَكرٍ بَعدَ هَدءٍ وَاللَومُ قَد يؤذيني

إذا رفع الموسى المذكي ضرورة

محمد ولد ابن ولد أحميدا
الطويل
إذَا رَفَعَ المُوسَى المُذَكِّي ضَرُورَةً أُبِيحَت لَديهم مُطلَقاً لاِضطِرَارِهِ

لنا حاكم فيه انخناث وإنه

أبو الفتح البستي
الطويل
لنا حاكِمٌ فيه انخِناثٌ وإنَّهُ يقولُ بأني مولَعٌ بِلُواطِ