العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل المتقارب الكامل
وعشي كأنه صبح عيد
مروان الطليقوَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ
جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ
هبَّ فيه النَسيمُ مثل محبٍّ
مستعيراً شَمائل المَحبوب
ظلتُ فيه ما بين شَمسين هذى
في طلوعٍ وَهذه في غروب
وَتَدَلَّت شَمسُ الأَصيل وَلَكِن
شمسنا لَم تزل بأَعلى الجيوب
ربِّ هَذا خلقته من بَديعٍ
مَن رأى الشمس أُطلعت في قَضيب
أَيّ وَقتٍ قَد أَسعف الدَهرُ فيه
وَأَجابَت به المنى عَن قَريب
قَد قطعناه نشوةً وَوصالاً
وَملأناه من كبار الذُنوب
حينَ وَجهُ السعود بالبشر
طَلقٌ لَيسَ فيه أَمارةٌ للقطوب
ضيّع اللَه مَن يضيّع وَقتاً
قَد خَلا من مكدِّرٍ وَرَقيب
قصائد مختارة
وحمراء كالياقوت بت أشجها
ابو نواس وَحَمراءَ كَالياقوتِ بِتُّ أَشُجُّها وَكادَت بِكَفّي في الزُجاجَةِ أَن تُدمي
الجثمان الأبيض
أحمد بشير العيلة في السجنِ في الزنزانةِ ستٌ وثلاثين
ألا خذها إليك عن الحرون
ابن الرومي ألا خذها إليك عن الحَرونِ تَناسخَها القرونُ عن القرونِ
أذكر مجد الملك حاجتي التي
الطغرائي أذكِّرُ مجدَ المُلكِ حاجتيَ التي تضمَّنَها سَمْحُ السَّجَايا كريمُها
وهمت وهمت للقياك يا
علي الحصري القيرواني وَهمتُ وَهمتُ لِلُقياكَ يا سُرورَ المُحِبِّ وَيا قوتَه
يا طيف ألا زرتنا بسواد
الشريف المرتضى يا طَيفُ أَلّا زُرتَنا بِسَوادِ لَمّا تَصرّعنا حِيالَ الوادي