العودة للتصفح البسيط المتقارب المنسرح الطويل المنسرح البسيط
وعشي كأنه صبح عيد
مروان الطليقوَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍ
جامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ
هبَّ فيه النَسيمُ مثل محبٍّ
مستعيراً شَمائل المَحبوب
ظلتُ فيه ما بين شَمسين هذى
في طلوعٍ وَهذه في غروب
وَتَدَلَّت شَمسُ الأَصيل وَلَكِن
شمسنا لَم تزل بأَعلى الجيوب
ربِّ هَذا خلقته من بَديعٍ
مَن رأى الشمس أُطلعت في قَضيب
أَيّ وَقتٍ قَد أَسعف الدَهرُ فيه
وَأَجابَت به المنى عَن قَريب
قَد قطعناه نشوةً وَوصالاً
وَملأناه من كبار الذُنوب
حينَ وَجهُ السعود بالبشر
طَلقٌ لَيسَ فيه أَمارةٌ للقطوب
ضيّع اللَه مَن يضيّع وَقتاً
قَد خَلا من مكدِّرٍ وَرَقيب
قصائد مختارة
تلمظ السيف من شوق إلى أنس
صريع الغواني تَلَمَّظَ السَيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنَسِ فَالمَوتُ يَلحَظُ وَالأَقدارُ تَنتَظِرُ
لمصر الجديدة عيد سعيد
جبران خليل جبران لِمِصْرَ الجَدِيدَةِ عِيدٌ سَعِيدٌ تَجَلَّى بِهَذَا النَّهَارِ الوَسِيمِ
أومى إلى خده بسوسنة
صفوان التجيبي أَومَى إِلى خَدِّهِ بِسوسَنَةٍ صَفراءَ صِيغَت مِن وَجنَتَي عَبدِه
أبا حسن ان كان حبك مدخلي
الصاحب بن عباد أَبا حسنٍ اِن كانَ حُبُّكَ مُدخِلي جَحيماً فَاِنَّ الفَوزَ عِندي جَحيمُها
يا حبذا منزل ومرتبع
ابن النقيب يا حبّذا منزلٌ ومرتَبَعُ طابَ لنا اليوم فيه مجتمَعُ
يا قلب مهما رماك الدهر عن غرض
شهاب الدين الخلوف يَا قَلْبُ مَهْمَا رَمَاكَ الدَّهْرُ عَنْ غَرَضٍ بِنَكْبَةٍ أبْدَلَتْكَ الزَّيْنَ بِالشَّيْنِ