العودة للتصفح

تلمظ السيف من شوق إلى أنس

صريع الغواني
تَلَمَّظَ السَيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنَسِ
فَالمَوتُ يَلحَظُ وَالأَقدارُ تَنتَظِرُ
فَلَيسَ يَبلُغُ مِنهُ ما يُؤَمِّلُهُ
حَتّى يُؤامَرَ فيهِ رَأيَكَ القَدَرُ
أَمضى مِنَ المَوتِ يَعفو عِندَ قُدرَتِهِ
وَلَيسَ لِلمَوتِ عَفوٌ حينَ يَقتَدِرُ
قصائد شوق البسيط حرف ر