العودة للتصفح المتقارب الخفيف مجزوء الكامل السريع مخلع البسيط
كم غرض فيه للحظ رشاق
كمال الدين بن النبيهكَم غَرَضٍ فِيهِ لِلَحْظٍ رَشّاقْ
يَجْرَحُهُ وَهْوَ جَرِيحُ الآماقْ
حَظِّيَ َبْعَد بُعْدِها وَالإحْراقْ
طَوِيلُ هَجْرٍ وَهَجيرُ أَشْواقْ
ذاتُ ذُوْاباتٍ وَثَغْرٍ بَرَّاقْ
أَبْيَضُهُ لِأَسْوَدَيْها دِرياقْ
لَو نُقِلَ الخاتَمُ وُهْوُ سَفّاْق
مِن خِنْصَرِي لِخَصْرِها لَما ضاقْ
لِلقَلْبِ أَسْرٌ وَالدُّموعِ إطْلاقْ
فِي حُبِّها فَالدَّمْعُ جارٍ سَبّاقْ
وَرَوْضَةٍ أَبْدَعَ فِيها الخَلاّقْ
لِحُسْنِ مَرْأىً وَبِطيبِ اسْتِنْشاقْ
تَبْسِمُ عَن دَمْعِ غَرامِ رِقْراقْ
رُصِّعَ كالجَوْهَرِ فَوْقَ الأَوْراقْ
حَكَى عَلى الأَغْصانِ دُرّاً مُتَلاقْ
أَوْ مِنَنَ الفاضِلِ فَوْقَ الأَعْناقْ
لَهُ يَدٌ قَد قابَلَتْ باسْتِحَقاقْ
بِقَبْضِ أَرْواحٍ وَبَسْطِ أَرْزاقْ
كَمْ صَرَفَ العامِلَ حَرْفٌ قَد فاقْ
فَوَعْدُهُ لَلْخَطْبِ مِنْهُ إشْفاقْ
دَوْحَةُ أَفْضالٍ تَفُوقُ الآفاقْ
زَكَتْ فُرُوعاً ثُمَّ طابَتْ أَعْراقْ
لِلبشْرِ فِي مَرآهُ لَمْعٌ بَرّاقْ
يُوْلِي مَنِ اسْتَسْقَى وَلِيّاً غيْدَاقْ
قَلَّدَنِي بِيضَ الأَيَادِي أَطْواقْ
أما تَرَى سَجْعِيَ بَيْنَ الأَوْراقْ
أَقامَ لِلَّذَّةِ فِينا أَسْواقْ
يُرْدِفُها مِن سِرِّ قَلْبٍ إِشْراقْ
إِنِّي وَإِنْ حَذَوْتُ حَذْوَ الحُذّاقْ
مُقَصِّرٌ لِصيغَةِ الإسْتِغْراقْ
هَلْ يَلْحَقُ النِّجْمَ العَلَّيِ لَحّاقْ
أَو قلَّةٌ مِثْلَ خِضَمٍّ دَفّاقْ
هُنِّئْتَ عاماً قَدْ أَتاكَ يَشْتاقْ
تُفْنِي أُلُوفاً مِنْهُ فِي عِزٍّ باقْ
قصائد مختارة
شجتنا مطالع أقمارها
حافظ ابراهيم شَجَتنا مَطالِعُ أَقمارِها فَسالَت نُفوسٌ لِتَذكارِها
أدرك الصب أنت أولى بصبك
عمر تقي الدين الرافعي أَدرِكِ الصَّبَّ أَنتَ أَولى بِصَبِّك وَاِشفِ قَلباً لَهُ بِنَفَحاتِ قَلبِك
أدينه أحسن ما رأي
ابن الوردي أدينَهُ أحسنُ ما رأيْ تُ إذا تكاثرتِ الهمومُ
يأيها المعشوق بالله من
تميم الفاطمي يأيها المعشوقُ بالله مَن صَفَّر بالهجران نَيْلَوْفَرَكْ
قم فاقبل الكاس فهي حبلى
الشريف العقيلي قُم فَاِقبَلِ الكاسَ فَهيَ حُبلى لِلراحِ في بَطنِها جَنينُ
على أطلال الجزيرة العربية
بدوي الجبل عفت الديار و أنكرت قصّادها حيّا الحيا تلك الديار و جادها