العودة للتصفح البسيط السريع الطويل الطويل الطويل الخفيف
بدر تم له من الشعر هاله
كمال الدين بن النبيهبَدْرُ تِمٍّ لَهُ ِمَن الشَّعْرِ هَالَهْ
مَنْ رَآهُ مِنَ المُحِبِّيْن هَالَهُ
قَصُرَ اللَّيْلُ حِيْنَ وَلَّى وَلاَ غَرْ
وَ غَزالٌ غارَتْ عَلَيْهِ الغَزالَهْ
يا نَسيمَ الصَّبَا عَساكَ تَحَمَّلْ
تَ لَنا مِن سُكَّانِ نَجْدٍ رِسالَهْ
كُلِّ مَعْسُولَةِ المَراشِفِ بَيْضا
ءَ حَمَتْها سُمْرُ القَنا العَسَّالَهْ
عانَقَتْنِي كَصارِمي وَأَدَارَتْ
مِعْصَمَيْها فِي عاتِقِي كَالحِمالَهْ
إن بِالرَّقْمَتَيْنِ مَلْعَبَ لَهْوٍ
بَسَطَتْ دَوْحُهُ عَلَيْنَا ظِلالَهْ
مَعْلَمٌ مُعْلَمٌ وَشَى بُسْطَةُ الزَّهْ
رُ وَحاكَتْهُ دِيمَةٌ هَطَّالَهُ
وَكَأَنَّ الحَمامَ فِيهِ قِيانٌ
أَعْرَبَتْ لَحْنَها عَلى غَيْرِ آلَهْ
وَكَأَنَّ القَضيبَ شَمَّرَ لَلرَّقْ
صِ سُحَيراً عَنْ ساقِهِ إِذْيالَهْ
إنَّ خَوْضَ الظَّلْماءِ أَطْيَبُ عِنْدي
مِنْ مَطايا باتَتْ بِكُلِّ كَلالَهْ
فَهْيَ مِثْلُ القِسِيِّ شَكْلاً وَلكِنْ
هِيَ فِي السَّبْقِ أَسْهُمٌ لاَ مَحالَهْ
تَرَكَتْها الحُداةُ فِي الخَفْضِ وَالرَّفْ
عِ حُرُوفاً فِي جَرِّهَا عَمّالَهْ
نَحْوَ بابِ الوَزِيرِ يُوسفَ نَجْمِ الدِّ
ينِ نَجْلِ الحُسَيْنِ زَيْنِ الجَلالِهْ
كَمْ لَهُ مِنْ رِسالَةٍ تُعْجِزُ الخَلْ
قَ كَأَنَّ البَارِي بِهَا أَوْحَى لَهْ
ذُو يَدٍ مُوسَوِيَّةٍ وَمُحَيَّا
يوُسفِيٍّ إِذْا رَأَيْتَ جَمالَهْ
يَبْسُطُ الجُودَ عِنْدَما يَبْسُطُ السَّا
ئِلُ فِي نَيْلِ جُوْدِهِ آمالَهُ
دارُهُ جَنَّةُ النَّعِيمِ فَمَنْ فا
زَ بِتَقْبِيلِ تُرْبِها طُوبَى لَهْ
قصائد مختارة
هات الصبوح فهذي ساعة الطرب
صالح حجي الصغير هات الصبوح فهذي ساعة الطرب وامزج سلافتها من ريقك العذب
من سنة الأملاك فيما مضى
أحمد بن طيفور مِن سُنَّةِ الأَملاكِ فيما مَضى مِن سالِفِ الدَهرِ وَإِقبالِهِ
نجلي ببازي عيون ذوي النهى
الناشئ الأكبر نُجَلّي ببازِيٍّ عيونَ ذَوي النُهى إليهِ لأبصار المَحاسنِ صُورُ
أتاني عن تاج الزمان تعتب
التهامي أَتاني عَن تاجِ الزَمان تَعتُّبُ يُضَيِّق وسع الأَرض فَضلاً عَن الصَدرِ
وكم قائل لي اسل عنها بغيرها
قيس بن الملوح وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِها وَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ
هون الأمر كل شيء قليل
حسن حسني الطويراني هَوِّنِ الأَمرَ كل شَيء قَليلْ وَابقَ بعد الفنا بذكرٍ جَميلْ