العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الكامل المتقارب
ظباء كالدنانير
المأمونظباءٌ كالدَّنانير
مِلاحٌ في المقاصيرِ
جلاهُنَّ الشَّعانينُ
علينا في الزَّنانير
وقد زرَّفنَ أصداغاً
كأذنابِ الزَّرازيرِ
وأقبَلنَ بأوساطٍ
كأوساطِ الزَّنابيرِ
قصائد مختارة
سليل النصارى سدت عجلا ولم تكن
عبد الله بن الزبير الأسدي سَليلَ النَصارى سُدتَ عِجلاً وَلَم تَكُن لِذَلِكَ أَهلاً أَن تَسودَ بَني عِجلِ
أكذا تفارقنـا
الهادي آدم أكذا تفارقنـا بغيـــــر وداع يا قبلة الأبصــار والأسمــاعِ
ما كنت أحسب أن الخنجر القلم
الصنوبري ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الخِنجَرَ القَلَمُ مِنْ قبلِ هذا ولا أنَّ المِدادَ دَمُ
ولو أنا إذا متنا تركنا
علي بن أبي طالب وَلَو أَنّا إِذا مُتنا تُرِكنا لَكانَ المَوتُ راحَةَ كُلِّ حَيِّ
يا طالبا عند الإمام هوادة
ابن الرومي يا طالباً عند الإمام هوادةً مهلاً وحسبُك مُنذراً شَشْداءُ
تجنب عن الكهف لا تأته
ابن عنين تَجَنَّب عَنِ الكَهفِ لا تَأتِهِ وَإِن راقَ رَوشَنُهُ وَالعَلالي