العودة للتصفح الطويل الوافر مجزوء الكامل الوافر الطويل الخفيف
أصبح ديني الذي أدين به
المأمونأصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ
ولَستُ منهُ الغداةَ مُعتَذِرا
حُبُّ عليٍّ بعدَ النبِيِّ ولا
أشتُمُ صِدّيقاً ولا عُمَرا
ثم ابنِ عفانَ في الجنانِ معَ ال
أبرارِ ذلك القتيل مُصطَبِرا
ألا ولا أشتُمُ الزُّبيرَ ولا
طلحة إن قال قائلٌ غدَرا
وعائشٌ الأمُّ لستُ أشتُمُها
من يفتريها فنحنُ مِنهُ بَرا
قصائد مختارة
لقد طال هذا الليل بعد فراقه
المهذب بن الزبير لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه وعَهدى به قبل الفراقِ قصيرُ
يمر الحول بعد الحول عني
أبو العلاء المعري يَمُرُّ الحَولُ بَعدَ الحَولِ عَنّي وَتِلكَ مَصارِعُ الأَقوامِ حَولي
ما بال طرفك يسهر
سليم عنحوري ما بال طرفكَ يسهر ودمعهُ يتحدَّر
نصرنا يوم لاقونا عليهم
الفرزدق نُصِرنا يَومَ لاقَونا عَلَيهِم بِريحٍ في مَساكِنِهِم عَقيمِ
على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراوي عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا
كملت في المبرد الآداب
الحمدوي كملت في المبرد الآداب واستخفت في عقله الألباب