العودة للتصفح البسيط الرجز الطويل الخفيف البسيط الكامل
شجرة العائلة
مؤيد الراويوإذا أبصرتَ شجرةً خضراءَ
تتحدّثُ بلغاتٍ مُبهمةٍ، يَتفياْ تحتها اعرابيونَ
يومئونَ للريحِ الآتيةِ من الجنّة
بيدهم كتابٌ
يُلوّحونَ بهِ للنجومِ، وقد تحجّرَت في السماء
شجرةٌ من ضفافِ الجنّةِ
تحملُ ثماراً
وتنادي
هذه يدي أفتحها للطيور
أعشاشها غذاء ٌللأفاعي
ولطلقةِ صيّادٍ ماكر
شجرةٌ مزروعةٌ بكهفِ المخيّلة
تلقي بعصاها في البحرِ
تشقّهُ
وتقلب سُفنهُ
إذا أبصرتها أبصرتَ الشجرةَ
وهيَ ترمي للأشباحِ ثمارَها
خُذْ فأساً
واقطعْ بها جذعَ الشجرة
ثم اغرز في أغصانها المسامير
هذهِ الصحراءُ "نحنُ رُعاتها" حقولٌ للثعالبِ المرقّطةِ
مرَّتْ في مراياها سَبعُ سَنواتٍ عجاف
أكلتِ الطيرُ من رؤوسنا
وعَصَفَ بواحاتنا الطاعون
وهذهِ معاطفُ الليلِ "لباسُنا" تَجتمعُ فيها عيونٌ مطفأة ٌبالشوكِ
ونحنُ نُدفَنُ فيها
نَرتديها
وتليقُ بنا
لتَتَقدّمَ القيامةُ خطوةً
فنسيرُ، قافلةً منَ العُراةِ
مُبتهجينَ
نحوَ الجحيمِ
الذي يَفتحُ بابَهُ
تحتَ الشَجَرَةِ
قصائد مختارة
ما بات قوم كرام يدعون يدا
الأخضر اللهبي ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً إِلّا لِقَومي عَلَيهِم مِنَّةٌ وَيَدُ
شبهت والقوم دوين العرق
جرير شَبَّهتُ وَالقَومُ دُوَينَ العِرقِ ناراً لِسَلمى لَمَعانَ البَرقِ
تأملت من بعد الصبا حال وجنة
ابن نباته المصري تأمَّلت من بعد الصبا حال وجنةٍ لغيداء لم أطمع بعوْدِ وصالها
البدر
أسامه محمد زامل إمتلا البْدرُ حُمرةً وامْتلأتُ حينَ حيّيْتهُ علىْ كتفِ وادِي
أتى لبابك هذا النصر مذ خفقت
عائشة التيمورية أَتى لِبابِكَ هذا النَصر مُذ خَفقت رايات وَفقك يا توفيق بِالفَلك
لك مجلس مارمت فيه خلوة
بهاء الدين زهير لَكَ مَجلِسٌ مارُمتُ فيهِ خَلَوَةً إِلّا أَتاحَ اللَهُ كُلَّ ثَقيلِ