قصائد هجاء
فتلك هامته في الجو ناطقة
صاعد البغدادي
فتلك هامتُه في الجوِّ ناطقةٌ
تُحدِّثُ الناس من آياتها عِبَرَا
يا أحمد بن سعيد العلم الذي
صاعد البغدادي
يَا أحمدُ بن سعيدٍ العَلَمَ الذي
أَوفَى فللحدثان عنه زَلِيلُ
هجوت صريح الكاهنين وفيكم
العباس بن مرداس
هَجَوتَ صَريحَ الكاهِنَينِ وَفيكُمُ
لَهُم نِعَمٌ كانَت مِنَ الدَهرِ تُرتُبا
ألا أبلغا عمرا على نأي داره
العباس بن مرداس
أَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِ
فَقَد قُلتَ قَولاً جائِراً غَيرَ مُهتَدِ
لولا الإله وعبده وليتم
العباس بن مرداس
لَولا الإِلَهُ وَعَبدُهُ وَلَيتُمُ
حينَ اِستَخَفَّ الرُعبُ كُلَّ جَبانِ
يقول بصحراء الضبيب ابن بوزل
يزيد بن الطثرية
يَقولُ بِصَحراءِ الضُبَيبِ اِبنُ بَوزَلٍ
وَلِلعَينِ مِن فَرطِ الصَبابَةِ نازِحُ
بأي بلاء أم بأية نعمة
عبيد الله الجَعفي
بَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍ
يُقَدَّمُ قَبلي مُسلِمٌ وَالمُهَلَّبُ
لقد زعم المختار أني وصحبتي
عبيد الله الجَعفي
لَقَد زَعَمَ المُختارُ أَنّي وَصُحبَتي
بِمَسكِنَ قَد أَعيَت عَلَيَّ مَذاهِبي
ألم تعلمي يا أم توبة أنني
عبيد الله الجَعفي
أَلَم تَعلَمي يا أُمَّ تَوبَةَ أَنَّني
عَلى حدثانِ الدَّهرِ غَيرُ بَليدِ
أتوني بقياض وقد نام صحبتي
عبيد الله الجَعفي
أَتَوني بِقَيّاضٍ وَقَد نامَ صُحبَتي
وَحارِسُهُم لَيثٌ هِزَبرٌ أَبو أَجرِ
ويوم بحولايا فضضت جموعهم
عبيد الله الجَعفي
وَيَومٍ بِحَولايا فَضَضتُ جُموعَهُم
وَأَفنَيتُ ذاكَ الجَيشَ بِالقَتلِ وَالأَسرِ
أقول لفتيان مساعر أسرحوا
عبيد الله الجَعفي
أَقولُ لِفِتيانٍ مساعر أَسرَحوا
بِأَموالِكُم أَو تَهلَكوا في الهَوالِكِ