قصائد هجاء
يقول أمير غادر جد غادر
عبيد الله الجَعفي
يَقولُ أَميرٌ غادِرٌ جِدُّ غادِرٍ
أَلا كُنتَ قاتَلتَ الشَّهيدَ اِبنَ فاطِمَه
يا لك يوما قل فيه ثقتي
عبيد الله الجَعفي
يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي
وَغابَ عَنِّي مَعشَري وَأُسرَتي
أهاشم لا يوم لك ابيض أو ترى
حيدر الحلي
أهاشمُ لا يوم لكِ ابيضَّ أو تُرى
جيادُك تُزجي عارضَ النقع أغبرا
قبيح بحقك أن تبخلا
حيدر الحلي
قبيحٌ بحقِّك أن تبخلا
عليَّ وجودكَ عمَّ الملا
قطعت لسانكم نفثة من أرقم
حيدر الحلي
قطعت لسانكم نفثةٌ من أرقمِ
أعلمت من تنعاه أم لم تعلم
أكرر الطرف لا أرى أبدا
حيدر الحلي
أكرِّر الطرف لا أرى أبداً
إلاَّ غبيًّا أنَّى تلفَّتُ
ما أكثر الناس لولا أنهم بقر
حيدر الحلي
ما أكثر الناس لولا أنَّهم بقرٌ
تأتي المثالبُ أفواجاً إذا ذكروا
هذا الجليس الذي بليت به
الموفق التلعفري
هذا الجَليس الذي بُليتُ به
أقسَم ألّا يُفارِقَ الصَلَفا
هذا الدعي الذي غي
الموفق التلعفري
هذا الدَعيُّ الذي غَي
رُ جَهله لم يُهِنهُ
لنا جليس بارد معجب
الموفق التلعفري
لنا جَليسٌ باردٌ مُعجَبٌ
أَبعده اللَه وأمثاله
الحمد لله نال الناس حظهم
كشاجم
الحمد لله نال الناسُ حظهُمُ
وأخطأتني مع استحقاقها الرُّتَبُ
أفدي التي كلف الفؤاد من أجلها
كشاجم
أفدي التي كلّف الفؤادُ من أجلِها
بالعودِ حتى شفّى إطرابا