العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب
إنا إذا جار الزمان وسامنا
أبو بحر الخطيإِنَّا إِذَا جَارَ الزَّمانُ وَسَامَنا
ظُلْماً وجَشَّمَنا رُكُوبَ الحَيْفِ
لُذْنَا على بُعْدِ الديارِ بجَانبٍ
حَسَنٍ يُذَمُّ على الشتا والصيفِ
دِفءٌ إذا ما القَرُّ عَضَّ ونَاسِمٌ
صَرَدٌ إذا ما فَارَ وهجُ الهَيْفِ
وَنَدًى إذا ما كان عَامٌ مُجْدِبٌ
واستثقلَ الطائيُّ ذِكْرَ الضَّيْفِ
لا يملكُ المرتادُ بين جِنَابِهِ
فَرْقاً وبين مَغَاصِ أُمِّ الشيفِ
يعتدُّ إعطاءَ المِئينِ كَوَامِلاً
نقصاً فيكملُ عَدَّهنَّ بِنيفِ
لا يَطْلُبُ العِلاَّتِ إن تنزلْ بهِ
في دَفْعِ نَائِبةٍ بِلمْ وبكَيْفِ
وِرْدِي إِذَا ما كانَ يومَ كريهةٍ
ودُعِي بحيَّ على قِراعِ السَّيْفِ
مَوْلَى مَوَالي تغلبَ ابنةِ وَائلٍ
وحُسَامُ يُمنَاها الفَتى ابنُ هُدَيفِ
وسَبيكةُ النَّسَبِ التي لم تَرْمِ في
دِينارِهِ أيديْ الوُصُومِ بِزَيفِ
مَنْ لي بحَضْرَتِهِ التي من زَارَهَا
فكَأَنَّما قد زارَ وَادِي الخَيفِ
يا ربِّ إنْ لم تَقْضِ لي بِلِقائِهِ
في يَقْظَتي فامنُنْ بِهِ في الطَّيْفِ
قصائد مختارة
مليون عام
محمد البغدادي أجَلْ... أنتِ أكبَرْ مِنِّي!!
مأساة الميناء
بدر شاكر السياب سل الميناء لو سمع الخطابا فروي غلة الصادي جوابا
عزاء فما يغني الأسى والتفجع
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك عَزاءً فَما يُغنِي الأَسى والتَّفَجُّعُ وإِن دَهَمَ الخَطبُ الجَليلُ المُزَعزِعُ
متى أبصرت شمسا تحت غيم
ابن طباطبا العلوي مَتّى أَبصَرتَ شَمساً تَحتَ غَيم تَرى المرآة في كَفِّ الحَسود
ظل
سعد الحميدين ضيعت ظلي في لحاف الشعر حتى بات مكتئباً ويحلم بالترحل بين غابات الهموم/
بدا الشعر في وجهه فانتقم
الخبز أرزي بدا الشَّعرُ في وجهه فانتقمْ لعشّاقه منه لمّا ظلمْ