العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الوافر البسيط
متى أبصرت شمسا تحت غيم
ابن طباطبا العلويمَتّى أَبصَرتَ شَمساً تَحتَ غَيم
تَرى المرآة في كَفِّ الحَسود
يُقابلها فَيَلبَسُها غِشاءً
بِأَنفاس تزايد في الصُعود
قصائد مختارة
عوجا المطي على رسوم المنزل
النبهاني العماني عُوجا المطيَّ على رُسوم المنزلِ وقفا على الطَّلل القديم الممحلِ
الغريب/1
قاسم حداد قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.
رحلتم فكم من أنة بعد زفرة
خالد الكاتب رَحلتُم فكَم من أنَّةٍ بعدَ زَفرةٍ مبينةٍ للناسِ شوقي إليكُمُ
لو أن قلبينا استقاما في الهوى
ولي الدين يكن لو أن قلبينا استقاما في الهوى مابت شاكية ولا أنا شاكيا
أيا أم الأسير سقاك غيث
أبو فراس الحمداني أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌ بِكُرهٍ مِنكِ ما لَقِيَ الأَسيرُ
يا يومنا عندها عد بالنعيم لنا
الأخطل يا يَومَنا عِندَها عُد بِالنَعيمِ لَنا مِنها وَيا لَيلَتي في بَيتِها عودي