العودة للتصفح الكامل المتقارب الطويل البسيط
رعت قريش فينا الذمام على
أبو بحر الخطيرَعَتْ قُريشٌ فِينَا الذِّمامَ على
جَفَا ابْنِ بَكْرِ بْنِ وائلِ القُرْبَى
لِلَّهِ هُم ما أَحَبَّ للضيفِ إنْ
حَلَّ وللطيِّباتِ ما أَحبَّا
قَومٌ إذا أفْضَلُوا عليكَ رَأَوْا
شكرَكَ ما أَفضَلوا بِهِ ذَنْبا
حتّى تَرَى صدقَ ما مدحتَهُمُ
بِهِ لإنكارِهِمْ لَهُ كِذْبا
يُولُونَ ما دُونَ عِرْضِهِمُ لا
يُبالُونَ أَتِبْراً أَعْطُوهُ أَمْ تُرْبَا
ولا يُبالونَ حينَ يجتمعُ الْ
عِرْضُ بِمَالٍ إذا غَدَا نَهْبَا
لو عَبَدَ الناسُ غَيرَ خَالقِهِمْ
ما عَبَدُوا دُونَ عِرْضِهِمْ رَبَّا
يَبْقَى لنا الجودُ ما بقُوْا فمتَى
قَضَوْا قَضَى الجُودُ بعدهُمُ نَحْبَا
لا فَطَمَتْهم أُمُّ البَقَاءِ ولا
سَامَهُمْ كَأْسُ مِيْتةٍ شُرْبَا
قصائد مختارة
لم يدر أن الدمع خير عتاد
الأبله البغدادي لم يدر أن الدمع خير عتادِ حتى حدا بالعامريه حادي
يداك يد خيرها يرتجى
الخليل الفراهيدي يَدَاكَ يَدٌ خَيرُهَا يُرتَجَى وَأُخرَى لِأَعدائِهَا غائِظَه
الحنين إلى البيت
أحمد راشد ثاني ماذا لو رجعنا الآن إلى البيت؟ماذا لو رجعنا …؟ وكان البيتُ نائماًفي جميع الغرفِنُوقظه بمفتاحنا الصغيركما لو أننا نُشهِّيه بناوعندما يرانامن البابينبسطُ لنا
ومن عجبي أني أحن إليكم
صفي الدين الحلي وَمِن عَجَبي أَنّي أَحِنُّ إِلَيكُمُ وَلَم يَخلُ طَرفي مِن سَناكُم وَلا قَلبي
لا شيء يبدو علينا
مريد البرغوثي وحين يغيبُ الحبيبُ الغيابَ الأخير وبعد البكاءِ المدوي
نوال يمناك وهو العارض الهامي
صالح مجدي بك نَوال يمناك وَهوَ العارض الهامي بِهِ تحقق قَبل الآن إِلهامي