قصائد هجاء
أنا مشغوف بجار
كشاجم
أَنَا مَشْغُوفٌ بِجَارِ
قُرِنَتْ دَارِي بِدَارِهْ
يا ابن الذي استسقى به الناس المطر
كشاجم
يا ابنَ الذي استَسْقَى به الناسُ المطَرَ
وعمّ خَيْرِ الخَلْقِ بَدْواً وحضَرْ
وزائر زار وقد تعطرا
كشاجم
وزائرٍ زارَ وَقَدْ تَعَطَّرا
أسَرّ شُهْداً وأَذَاعَ عَنْبَرَا
لي صاحب لا يجتني
كشاجم
لي صاحِبٌ لا يَجْتَني
منه مصاحبُهُ ثَمَرْ
حلل الشبيبة مستعاره
كشاجم
حُلَلُ الشّبِيْبَةِ مُسْتَعَارَهْ
فَدَعِ الصِّبَا واهْجُرْ دِيَارَهْ
يا من يكاثر بالدفاتر
كشاجم
يا من يُكاثِرُ بالدَّفَا
تِر حَشْوُهَا حَشْوَ المَسَاوِرْ
كأنما النارنج لما بدت
كشاجم
كَأَنَّما النَّارَنْجُ لَمَّا بَدَتْ
أَغْصَانُهُ فِي الوَرَقِ الخُضْرِ
ما زلت في سكري أجمش كفها
كشاجم
مَا زِلْتُ فِي سُكْرِي أُجَمِّشُ كَفَّهَا
وَذِرَاعَهَا بِالْقُرْصِ وَالآثَارِ
وندمان أخي ثقة
كشاجم
وَنَدْمَانِ أَخِي ثِقَةٍ
كَأَنَّ حَدِيْثَهُ حِبَرَهْ
وصفر من بنات النحل تكسى
كشاجم
وَصُفْرٍ مِنْ بَنَاتِ النَّحْلِ تُكْسَى
بَوَاطِنُهَا وَأَظْهُرُهَا عَوَارِي
طاف خيال الحبيب في الغلس
كشاجم
طَافَ خَيَالُ الحَبِيْبِ فِي الغَلَسِ
فَبِتُّ مِنْهُ بِأَعْظَمِ الأُنْسِ
قد جاءنا الورق الذي وفرته
كشاجم
قَدْ جَاءَنَا الوَرِقُ الذِي وَفَّرْتَهُ
وَالظَّبْيُ والسَّرْجُ المُحَلَّى والفَرَسْ