العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل
ألا أبلغا عمرا على نأي داره
العباس بن مرداسأَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِ
فَقَد قُلتَ قَولاً جائِراً غَيرَ مُهتَدِ
أَتُهدي الهِجاءَ لِامرِىءٍ غَيرِ مُفحَمٍ
وَتُهدي الوَعيدَ لِامرِىءٍ غَيرِ موعَدِ
فَإِن تَلقَني تَلقَ اِمرَأً قَد بَلَوتَهُ
حَديثاً وَإِن تَفجُر عَلَيَّ تُفَنَّدِ
أَلَم تَعلَمَن يا عَمرُو أَنّي لَقيتُكُم
لَدى مَأقِطٍ وَالخَيلُ لَم تَتَبَدَّدِ
وَعَرَّدَ عَنّي فارِساكُم كِلاهُما
وَقَد عَلِما بِالجِزعِ أَن لَم أُعَرِّدِ
وَمازِلتُ أَحمي صُحبَتي وَأَذودُكُم
بُرمحِيَ حَتّى رُحتَ قَطراً بِمِطرَدي
وَأَنّي رَدَدتُ الخَيلَ صُعراً خُدودُها
وَدَهدَهتُ قَتلى بَينَ مَثنى وَمَوحَدِ
وَمازالَ مِنكُم مَن بِهِ حاقَ مَكرُنا
وَآخَرُ يَكبو لِلجَبينِ وَلِليَدِ
وَنحنُ ضَرَبنا الكَبشَ حَتّى تَساقَطَت
كَواكِبُهُ بِكُلِّ عَضبٍ مُهَنَّدِ
وَما يُؤمِنُ المَرءُ الَّذي باتَ طامِعاً
وَباتَ عَلى ظَهرِ الفِراشِ المُمَهَّدِ
جِنايَةَ مِثلِ السيدِ يُصبِحُ طاوِياً
وَيَأوي إِلى جُرثومَةٍ لَم تُوَسَّدِ
قصائد مختارة
حياة في حياة في حياة
ماء العينين حياة في حياة في حياة مماتٌ في مماتٍ في مماتِ
ألحصان
ليث الصندوق صهيل يجيء لأذني من داخلي خفيضا ً .. ومبتعدا ً
وذي أذنين لا تعيان قولا
أبو طالب المأموني وذي أذنين لا تعيان قولا وجوف للحوائج ذي احتمال
ولما نزلنا شيحة الرمل أعرضت
الصمة القشيري ولما نزلنا شيحة الرمل أعرضت ولاحت لنا حزوى وأعلامها الغبر
أتيتك
غازي القصيبي صحبتي الأوهام .. والأسقام .. والآلام .. والخور
ثلاثة مقاطع للحيرة
عدنان الصائغ (1) قال أبي: