العودة للتصفح السريع الخفيف الكامل الكامل مجزوء الكامل الكامل
ألحصان
ليث الصندوقصهيل يجيء لأذني من داخلي
خفيضا ً .. ومبتعدا ً
كلما أنا كذبته
تردّد في داخلي .. وتلاشى
فهل هو حقا ًحصان بصدري ؟
أم اني رسمت بفرشاة وهمي له خلف عيني عينا ً
وكحّلتها بالظنون
وكيف تسلّلَ ،
مع نغماتِ الأسى ؟
أم غيومِ النعاس ؟
ولكنني لست أنفثُ من منخريّ دخانا ً
وفي الصبح
لست أرى بصماتِ السنابك فوق الوسادة
وإذ أنا أنضو ثيابي عنّي
فليس سوى أعظم
هي أقرب للشوك منها إلى مهرة أو حصان
واني إزاء الموانع
تطفئ ريحُ القنوط مصابيحَ عيني
فأخفض رأسي
وأزحفُ تحت جبال الفشل
* * *
ولكنني حين أغضبُ
أشعرُ أن قطيعَ خيول
يهشّم مرآة عيني
وحين اُسَرّ
تمسّدُ عنقٌ حريرية شَعرَ صدري
وحين يُثارُ طموحي
يُقطّع شيءٌ بصدريَ حبلا ً، ويعدو
* * *
نعم لا يُكذب هذا الصهيل
وليس يُكذب حسّي
فليس غريبا ً
بانّ حصانا ًيعيش بصدري
أليستْ هناك أفاع ٍ
تعشّشُ في أضلع الآخرين ؟
___________
حزيران 1986م
قصائد مختارة
إن أك برا فأنا فاجر
ابن الوردي إنْ أَكُ براً فأنا فاجرٌ بجرِّيَ الشوكَ إلى الوردِ
حيث روض الصبا أريض وغصن
الهبل حيث روض الصّبا أريضٌ وغُصْن اللَّهو رطبٌ وشملُنَا في اجتماعِ
هو ظالمي لكن أرق عليه
يوسف بن هارون الرمادي هُوَ ظالِمي لَكن أرِقُّ عَلَيهِ مِن أَن أُجيلَ اللَّحظَ في خَدَّيهِ
حمدا لمن جعل الإجازة سلما
إبراهيم الرياحي حمداً لمن جعل الإجازةَ سُلَّمَا يَرِثُ المُجَازُ بنَيْلها نسباً سَمَا
يا كعب هل لك في كلا
النابغة الجعدي يا كَعبُ هَل لَكَ في كِلا بٍ إِنَّ أَصلَ العِزِّ ذاهِب
هذي العروس فتاة آل كرامة
إبراهيم اليازجي هَذي العَروسُ فَتاةُ آلِ كَرامَةٍ غَدرَت بِغَضِّ صِبائها الأَيّامُ