العودة للتصفح الطويل مجزوء الرجز المتقارب الكامل الوافر الوافر
بأي بلاء أم بأية نعمة
عبيد الله الجَعفيبَأَيِّ بَلاءٍ أَم بِأَيَّةِ نِعمَةٍ
يُقَدَّمُ قَبلي مُسلِمٌ وَالمُهَلَّبُ
وَيُدعى اِبنُ مَنجوفٍ أَمامي كَأَنَّهُ
خَصِيٌّ أَتى لِلماءِ وَالعَيرُ يَشرَبُ
وَشَيخُ تَميمٍ كَالثُغامَةِ رَأسُهُ
وَغَيلانُ عَنّا خائِفٌ مُتَرَقِّبُ
جَعَلتُ قُصورَ الأزدِ ما بَينَ مَنبِجٍ
إِلى الغافِ مِن وادي عُمانَ تُصَوّبُ
بِلادٌ نَفى عَنها العَدُوَّ سُيوفُنا
وَصُفرَةُ عَنها نازِحُ الدارِ أَجنَبُ
بِسوءِ بَلاءٍ أَم لِقتلِ عَشيرَتي
أذَلُّ وَأَقصى عَن حجاباتِ مُصعَبِ
قصائد مختارة
إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح
عروة بن الورد إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح عَلَيهِ وَلَم تَعطِف عَلَيهِ أَقارِبُه
وبي فقير أدمعي
ابن الوردي وبي فقيرٌ أدمعي يعمل فيهِ ما جرى
إلام الرقاد بحضن الدهور
إبراهيم المنذر إلام الرّقاد بحضن الدّهور فإنّ العظام تكاد تثور
أصبحت أجوع خلق الله كلهم
ابو نواس أَصبَحتُ أَجوَعَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمُ وَأَفزَعَ الناسِ مِن خُبزٍ إِذا وُضِعا
سألت الله مبتهلا مناكا
أبو طالب المأموني سألت الله مبتهلاً مناكا فأضعف ما سألت وقال هاكا
ألا يا حسنها فرجية من
ابن نباته المصري ألا يا حسنها فرجية من فراج الفخر كانت مِ الطوال