العودة للتصفح المنسرح المجتث الوافر
إنا بالغرابة قد أقمنا
لقيط بن زرارةإِنَّا بِالْغَرابَةِ قَدْ أَقَمْنا
مَراجِفَنا كَما عَتِبَ الْكَسِيرُ
وَأَسْلَمْنا قَبائِلَ مِنْ تَمِيمٍ
لَهُمْ عَدَدٌ إِذا نُسِبُوا كَثِيرُ
أُسَيْدٌ وَالْهُجَيْمُ لَهُمْ رِعاءٌ
وَأَبْرامٌ مِنَ الْجَعْراءِ عُورُ
وَإنْ تَطْلُبْ رَبائِعَهُمْ تَجِدْها
بِبَطْنِ السَّعْدِ لَيْسَ لَهُمْ ظُهُورُ
وَيَرْبُوعٌ بِأَسْفَلِ ذِي طُلُوحٍ
وُقُوفاً ما تَحِلُّ وَلا تَسِيرُ
وَإِنْ تَطْلُبْ طَهِيَّةَ فِي تَمِيمٍ
تَجِدْها الْعُمْيَ لَيْسَ لَها بَصِيرُ
وَأَحْياءُ الْبَراجِمِ حَوْلَ كَبْلٍ
كَرَحْلِ الذَّبْحِ لَيْسَ لَها جُبُورُ
وَسَعْدٌ شَرُّ مَنْ رَكِبَ الْمَطايا
بِأَرْضٍ حِينَ تُنْجِدُ أَوْ تَغُورُ
وَعَوْفٌ أَخْبَثُ الْأَحْياءِ حَيّاً
وَأَلْأَمُهُ إِذا غَلَتِ الْقُدُورُ
وَحَمَّانُ بْنُ كَعْبٍ لَيْسَ فِيها
غَناءٌ فِي الْأُمُورِ وَلا نَكِيرُ
وَمَنْقِرُها وَعَبْشَمْسٌ وَعَمْرٌو
تَراها وَهْيَ بِالإِدمانِ نُسُورُ
فأمّا الأَلْأَمانِ بَنُو عَدِيٍّ
وتَيْمٌ حِينَ تَزْدَحِمُ الْأُمُورُ
فَلَمْ نَعْلَمْهُمُ فِتْيانَ حَرْبٍ
إِذا ما الْحَيُّ صَبَّحَهُمْ نَذِيرُ
فَأَمَّا نَهْشَلٌ وَبَنُو نُعَيْمٍ
فَلَمْ يَصْبِرْ لَنا مِنْهُمْ صَبُورُ
إِذا ذَهَبَتْ رِماحُهُمُ بِزَيْدٍ
فَإِنَّ رِماحَ زَيْدٍ لا تَضِيرُ
قصائد مختارة
لله من لم تنم حزامته
ابن أبي الخصال لِلّهِ مَن لم تَنَم حزامتُهُ مَهما يَرِد في مُلِمَّةٍ صَدَرا
بالله ربك جودي
ولي الدين يكن بالله ربك جودي ولا تكوني بخيله
يا صاح ان المرء لا يعلم ما
مهدي الأعرجي يا صاح ان المرء لا يعلم ما يجيء فيه غده كأمسه
علام تحركي والحظ ساكن
فتيان الشاغوري عَلامَ تَحَرُّكي وَالحَظُّ ساكِنْ وَما نهنهت في طَلَبٍ وَلَكِنْ
سلالة
قاسم حداد للإنتصار طبيعة الأرجوان. والهزيمة لونٌ فادحٌ. دَعْ سلالة الحزن ذريعة لك. كلما أيقظتكَ القذيفةُ دعهم يمرون. دعْ لهم فجوة في جرحك. يمنحونك مجدَ القتلى. يخسرونك في المُلمات. تُدركهم شهوةُ الأرجوان .. ولا ينالونها.
بِاللَه يللي قاصدك ما خابي
شبلي الأطرش بِاللَه يللي قاصدك ما خابي يا مُنجد المَضيوم وَالمنصابي