قصائد هجاء
يا كثير الإنخلاع
الشريف العقيلي
يا كَثيرَ الإِنخِلاعِ
وَقَليلَ الإِرتِجاعِ
إذا الخيل سارت بعد صلح صدورها
جليلة بنت مرة الشيباني
إِذا الْخَيْلُ سارَتْ بَعْدَ صُلْحٍ صُدورُها
وَخُوِّفَ إِبْنا وائِلٍ وَعَشِيرُها
أبثكم أني مشوق بكم صب
سبط ابن التعاويذي
أُبِثُّكُمُ أَنّي مَشوقٌ بِكُم صَبُّ
وَأَنَّ فُؤادي لِلأَسى بَعدَكُم نَهبُ
وأغيد ما عنه للصب صبر
سبط ابن التعاويذي
وَأَغيَدَ ما عَنهُ لِلصَبِّ صَبرُ
إِلَيهِ مِنَ اللَومِ فيهِ المَفَرُّ
ما ذقت قط أمر من أمري
سبط ابن التعاويذي
ما ذُقتُ قَطُّ أَمَرَّ مِن أَمري
في البُسرِ وَالسيلانِ وَالتَمرِ
إذا هم هما لم ير الليل غمة
القتال الكلابي
إِذا هَمَّ هَمّاً لَم يَر اللَيلَ غُمَّةً
عَلَيهِ وَلَم تَصعُب عَلَيهِ المَراكِبُ
عفت فردة من أهلها فجنابها
القتال الكلابي
عَفَت فَردَةٌ مِن أَهلِها فَجَنابُها
فَحَرَّةُ لَيلى سَهلُها وَهِضابُها
ألا هل أتى فتيان قومي أنني
القتال الكلابي
أَلا هَل أَتى فِتيانَ قَومي أَنَّني
تَسَمَّيتُ لَمّا إِشتَدَّتِ الحَربُ زَينَبا
أتتك المنايا من بلاد بعيدة
القتال الكلابي
أَتَتكَ المَنايا مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ
بِمُنخَرِقِ السِربالِ عَبلِ المَناكِبِ
عفا لفلف من أهله فالمضيح
القتال الكلابي
عَفا لَفلَفٌ مِن أَهلِهِ فَالمُضَيَّحُ
فَلَيسَ بِهِ إِلّا الثَعالِبُ تَضبَحُ
صرمت شميلة وجهة فتجلد
القتال الكلابي
صَرَمَت شُمَيلَةُ وِجهَةً فَتَجَلَّدِ
مَن ذا يَقولُ لَها عَلَينا تَقصِدِ
عفا من آل خرقاء الستار
القتال الكلابي
عَفا مِن آلِ خَرقاءَ السِتارُ
فَبُرقَةُ حَسلَةٍ مِنها قِفارُ