العودة للتصفح الرجز الكامل البسيط الطويل السريع
عفا من آل خرقاء الستار
القتال الكلابيعَفا مِن آلِ خَرقاءَ السِتارُ
فَبُرقَةُ حَسلَةٍ مِنها قِفارُ
فَأَوحَشَ بَعدَنا مِنها حِبِرٌّ
وَلَم توقَد لَها بِالذِئبِ نارُ
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ أَرضاً
بِها خَرقاءُ لَو كانَت تُزارُ
كَأَنَّ لِثاتِها عَلَقَت عَلَيها
فُروعَ السِدرِ عاتِيَةً نَوارُ
أَطاعَ لَها بِمَدفَعِ ذي سُدَيرٍ
فُروعُ الضالِ وَالسَلمُ القِصارُ
أَنا إِبنُ المَضرَحِيِّ أَبي شُلَيلٍ
وَهَل يَخفى عَلى الناسِ النَهارُ
عَلَينا سِبرُهُ وَلِكُلِّ فَحلٍ
عَلى أَولادِهِ مِنهُ نِجارُ
وَتَحمِلُني وَبِزَّةَ مَضرَحِيٍّ
إِذا ما ثَوَّبَ الداعي خُدارُ
قصائد مختارة
لله يوم جرى باليمن طائره
علي الجارم للّه يومٌ جَرَى باليُمْن طائرُه ورُدِّدت في فَمِ الدّنْيا بَشَائرُه
مذ أنصف الدهر وزال الحائل
صالح مجدي بك مُذ أَنصف الدَهر وَزال الحائلُ وَفازَ بِالسبق اللَبيب العاقلُ
الحر يرسب دائما في ذلة
ابن هندو الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ فكأنهُ بالمكرمات مُثقَلُ
لا يأيسن فقير من غنى أبدا
بشار بن برد لا يَأيَسَنَّ فَقيرٌ مِن غِنىً أَبَداً بَعدَ الَّذي نالَ يَعقوبُ بنُ داوودِ
عذلت امرءا في عشقه ليس يعذرك
أبو بكر الصولي عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرِكْ أمَا عَاشَ أنْ يَنْهاكَ عَنْهُ وَيَزْجُرُكْ
إياك والأيمان تلقي بها
أبو العلاء المعري إِيّاكَ وَالأَيمانَ تُلقي بِها فَإِنَّها مُحرِجَةٌ مُكفِرَه